القصة الحقيقية وراء زيارة ميسي المفاجئة لملعب كامب نو

من غير المعقول أن يصل شخصية مثل ليونيل ميسي إلى برشلونة، ويتجول في المدينة ويدخل ملعب سبوتيفاي كامب نو في منتصف الليل دون أن يلاحظ أحد في المدينة ذلك، خاصةً بالنظر إلى المتابعة الجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها.
ومع ذلك، كان هذا بالضبط ما فعله أسطورة النادي الليلة الماضية عندما وصل إلى برشلونة ودخل الملعب في الاستاد الذي زينه لسنوات ليتفقد التحديثات، والمظهر الجديد للاستاد ويسترجع ذكرياته.
لم يكن لدى وسائل الإعلام أو مكاتب النادي أي علم بوصول اللاعب، ويبدو أن منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي تركهم في حيرة من أمرهم حول كيفية وموعد دخوله الملعب دون أن يحدث أي ضجة.
قصتان متضادتان
كما تم الإبلاغ عنه في تقرير حديث من فرناندو بولو على موقع موندو ديبورتيفو، لا يزال من الغموض كيف تمكن ميسي من دخول الملعب بهدوء الليلة الماضية، وهناك نظريتان متنافستان لتفسير ذلك – واحدة من النادي والأخرى من ميسي.
وفقًا لدائرة ميسي المقربة، كانت رغبة اللاعب الشخصية وخطته المفاجئة هي زيارة الملعب التاريخي للنادي، ودخل المبنى قبل منتصف الليل بقليل ليلة الأحد دون الاتصال بأي شخص من النادي لتفويض أو السماح بدخوله.
لم يتم الاتصال بهم حتى لإبلاغهم بمثل هذا الحدث، لأنه كان خطة تطورت في اللحظة بينما كان ميسي في طريقه إلى أليكانتي.
ومع ذلك، لدى برشلونة نظرية بديلة لا تتطابق مع القصة التي قدمها مرافقي الأسطورة.
وفقًا للنادي، طلب ميسي إذنًا لدخول الملعب عبر أمن شركة “ليماك”، التي تقوم بتجديد الملعب، ثم تم تحويل الطلب إلى مكاتب النادي.
لم تتردد برشلونة بعد ذلك في منح الإذن لأن ميسي دائمًا مرحب به في المنزل، وبالتالي وافقت على دخوله إلى المكان على الفور.
ومع ذلك، تؤكد مصادر قريبة من الفائز بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات أنه ليس صحيحًا أنه دخل الملعب بعد الحصول على إذن من النادي بناءً على طلب وكالة الأمن التابعة لشركة البناء.
علاوة على ذلك، تضيف تلك المصادر أن رغبة ميسي هي العودة إلى برشلونة يومًا ما بأي شكل من الأشكال لأنه يعتبر النادي منزله.










