ريال مدريد يحتاج لدفع 200-250 مليون يورو لإقناع بايرن ميونيخ ببيع اوليسيه

في وقت سابق من اليوم، ظهرت تقارير من الصحيفة الفرنسية لكيب تشير إلى أن ميخائيل أوليسه كان مستعدًا للانضمام إلى ريال مدريد هذا الصيف.

تم اقتراح أن اللاعب الدولي الفرنسي قد أبلغ زملاءه في الفريق خلال كأس العالم أنه يرغب في اللعب لريال مدريد، الذين كانوا يستعدون لتقديم عرض قياسي عالمي للجناح البالغ من العمر 24 عامًا.

احترام بايرن يأتي أولاً

ريال مدريد ليس لديه نية للدخول في صراع انتقالات مع بايرن ميونيخ من أجل أوليس، وسيعتبر الانتقال فقط إذا تغيرت حالة اللاعب بشكل كبير.

يولي فلورنتينو بيريز وشركاؤه أهمية كبيرة للحفاظ على العلاقة القوية بين ريال مدريد وبايرن.

لهذا السبب، لا تنوي الأندية الإسبانية الكبيرة الاقتراب من النادي الألماني أو اللاعب بينما يواصل بايرن ميونيخ الإصرار على أن أوليسه غير متاح للانتقال.

يجب أن تحدث ثلاث أشياء

وبالتالي، فإن الميرينغيز سيقومون بخطوة رسمية تجاه الجناح البالغ من العمر 24 عامًا فقط إذا حدثت ثلاث أشياء.

للبدء، لن يتصرف ريال مدريد بناءً على اهتمامه ما لم يُبلغ أوليسه نفسه بايرن ميونيخ بأنه يرغب في المغادرة.

موقف النادي واضح: أي خطوة مستقبلية لن تصبح ممكنة إلا إذا أعرب الجناح علنًا عن رغبته في الانتقال بعيدًا عن أليانز أرينا.

بالإضافة إلى ذلك، لن يتواصل ريال مدريد مع بايرن ميونيخ بعرض إلا إذا أبدى الأبطال الألمان استعدادهم للتفاوض.

حتى لو خفف بايرن موقفه، لا يزال هناك عقبة أخرى. من المؤكد تقريبًا أن التعاقد مع لاعب قيمته أكثر من 150 مليون يورو سيتطلب من ريال مدريد بيع أحد نجومه أولاً من أجل تحقيق التوازن بين الفريق والالتزام المالي.

في الوضع الحالي، لا يعمل النادي بنشاط على صفقة لأوليزي ويعتبرون أن أي انتقال محتمل يعتمد على ظروف لم تتشكل بعد.

موقف ريال مدريد لم يتغير

على الرغم من أن أوليسه يحظى بتقدير كبير داخل ريال مدريد، إلا أن النادي الإسباني كان قد ابتعد علنًا عن التكهنات في وقت سابق من هذا الصيف.

في بيان رسمي صدر في 20 يونيو، نفى لوس بلانكوس أن يكون قد أجرى أي اتصال مباشر أو غير مباشر مع اللاعب أو ممثليه أو أي شخص من محيطه.

أكد النادي أيضًا على علاقته المؤسسية الممتازة مع بايرن ميونيخ، مشددًا على الاحترام والتعاون الطويل الأمد بين العملاقين الأوروبيين.

ورغم كل الضجيج في الآونة الأخيرة، فإن موقفهم لا يزال كما هو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى