ريال مدريد سيحضر حفل الكرة الذهبية بغض النظر عن نتيجة مبابي

تحسن العلاقة مع اليويفا يغير موقف النادي الملكي بعد غياب 2024
من المتوقع أن يحضر ريال مدريد حفل توزيع جائزة الكرة الذهبية هذا العام في لندن، بصرف النظر عن نتيجة مهاجمه كيليان مبابي في السباق على اللقب، وفقًا لما كشفه الصحفي خوسيه فيليكس دياز لموقع Defensa Central.
موقف مختلف تمامًا عن أزمة 2024
يأتي هذا التوجه في تناقض واضح مع ما حدث في نسخة 2024، حين قرر ريال مدريد الغياب عن الحفل بعدما علم مسبقًا أن فينيسيوس جونيور سيخسر الجائزة لصالح رودري. ويرى دياز أن تحسّن علاقة النادي مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يجعل من غير المرجح تكرار سيناريو الغياب هذه المرة.
وفي مقارنته بين الوضعين، أوضح الصحفي الإسباني: “الوضع الآن أكثر هدوءًا بكثير. في عام 2024، بدا أن الجميع يتفق على أن فينيسيوس هو الفائز. كل المعلومات، كل الأخبار التي تصل إلى ريال مدريد، كانت تشير إلى فينيسيوس.”
وأضاف كاشفًا تفاصيل ما جرى حينها: “كانت نايكي قد خططت لحفلة، وكان فينيسيوس قد خطط لحفلة، وفجأة انهار كل شيء. لم تكن هناك حفلة، ولا ضيوف، ولا أحد.” وتابع: “لم يسافر ريال مدريد؛ لقد تُركوا في موقف صعب، مع الطائرة ولكن دون رحلة.”
ظروف مبابي مختلفة عن فينيسيوس
على عكس فينيسيوس قبل عامين، لا يدخل مبابي الحفل هذا العام وسط نفس مستوى التوقعات الذي كان محيطًا باللاعب البرازيلي، رغم كونه أحد أبرز المرشحين الرئيسيين للجائزة.
تحسّن العلاقة مع اليويفا يغيّر المعادلة
يشير دياز إلى أن العامل الأهم وراء هذا التغيير هو تطور العلاقة بين ريال مدريد واليويفا، بعدما كان قرار الغياب عام 2024 قد جاء في فترة توتر شديد بين الطرفين على خلفية نزاع دوري السوبر الأوروبي.
وأوضح الصحفي: “الآن هم يعملون جنبًا إلى جنب مع اليويفا. لقد وقعوا على هدنة، اتفاق مبدئي بشأن التغييرات التي تم إجراؤها على السوبر ليغ.” وأضاف: “الآن هناك تفاهم مع اليويفا، الذي، لنذكر، متورط في الجوائز، وأعتقد أنه لن تكون هناك مشكلة في ظهور ريال مدريد في الحفل، الذي سيكون هذا العام في لندن، سواء فاز أو خسر.”
تمثيل مؤكد بغض النظر عن النتيجة
يمثل هذا الموقف انحرافًا واضحًا عن قرار عام 2024، حين اختار ريال مدريد عدم الحضور بعد تلقيه معلومات مسبقة عن خسارة فينيسيوس أمام رودري. أما هذه المرة، فيُتعامل مع ملف مبابي بشكل منفصل تمامًا، حيث من المتوقع حضور ممثلين عن النادي الملكي في لندن، سواء فاز مبابي بالجائزة أو خسرها.











