أخبار سارة لريال مدريد: حفظ شكوى فلورنتينو بيريز.. وتبرئة مورينيو من تصريحات الديربي

اتحاد الحكام يقترح إغلاق قضية اتهامات الرئيس بـ”الفساد المنهجي”، والاتحاد الإسباني يتجاهل انتقادات المدرب البرتغالي للتحكيم

عاد الحكام وتقنية الفيديو المساعد (VAR) ليتصدرا حديث الدوري الإسباني مجددًا، عقب خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد على ملعب “المتروبوليتانو”. فقد شهدت العلاقة التاريخية المتوترة بين ريال مدريد وهيئات التحكيم موجة جديدة من الجدل بعد الديربي المثير للانقسام، والذي شهد طرد المدافع دين هاوسن ومنح ركلة جزاء ضد النادي الملكي. ومع ذلك، وسط كل هذا الضجيج، تلقى ريال مدريد أخبارًا سارة على جبهتين منفصلتين تمامًا.

شكوى فلورنتينو بيريز تتجه نحو الحفظ

وبحسب صحيفة AS الإسبانية، اقترح المستشار المكلّف بدراسة الشكوى المرفوعة من اتحاد الحكام ضد ريال مدريد ورئيسه فلورنتينو بيريز إنهاء القضية بالكامل. وتعود جذور هذه الشكوى إلى تصريحات أطلقها بيريز في شهر مايو الماضي، حين اتهم هيئة التحكيم بممارسة “فساد منهجي”، مدّعيًا أن ريال مدريد قد حُرم من عدة ألقاب في الدوري الإسباني بسبب هذه الممارسات.

وقد رأى اتحاد الحكام أن تلك التصريحات تمثل هجومًا مباشرًا على نزاهته المهنية، معتبرًا أنها لا يمكن أن تُحمى تحت مظلة حرية التعبير، كونها تنطوي على اتهام بجريمة فساد مستمرة امتدت لعقدين كاملين من الزمن.

غير أنه بعد أشهر من دراسة القضية بعمق، أوصى المستشار المكلف بأن توقف لجنة المسابقة الإجراءات المتخذة بحق النادي ورئيسه. ويعود السبب الرئيسي إلى صعوبة اتخاذ إجراء تأديبي ضد تصريحات بيريز دون إصلاح اللوائح الحالية أولًا، والتي تندرج تصريحاته حاليًا ضمن إطارها العام لحرية التعبير.

وتبقى القضية مفتوحة من الناحية الفنية والإجرائية، في انتظار استكمال ادعاءات جميع الأطراف المعنية، إلا أن هذه التوصية تمثل دفعة معنوية وقانونية كبيرة لصالح فلورنتينو بيريز والنادي الملكي.

الاتحاد الإسباني يغض الطرف عن تصريحات مورينيو

وفي خبر إيجابي آخر لريال مدريد، قرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) عدم اتخاذ أي إجراء تأديبي بشأن تصريحات جوزيه مورينيو عقب الديربي. وكان المدرب البرتغالي قد وجّه انتقادات قاسية جدًا لأداء طاقم التحكيم ولجنة الحكام الفنية (CTA) خلال مؤتمره الصحفي عقب المباراة، مشككًا بشكل مباشر في عدد من القرارات التي اتُخذت ضد فريقه.

وكان من الممكن أن تستدعي مثل هذه التصريحات فتح تحقيق تأديبي رسمي بحق المدرب، إلا أن الهيئة الحاكمة لكرة القدم الإسبانية اختارت عدم متابعة الأمر أو التصعيد بشأنه.

الجدل لم ينتهِ بعد

ورغم هذين التطورين الإيجابيين لريال مدريد، لا يُظهر النقاش الدائر حول التحكيم في إسبانيا أي بوادر للتهدئة أو التراجع. ومع استمرار ارتفاع منسوب التوتر بين ريال مدريد وهيئات التحكيم كما كان الحال دائمًا على مدار السنوات الماضية، فقد يكون الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن تشتعل القضية من جديد في مواجهة أو حادثة تحكيمية أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى