صدمة في ريال مدريد قبل العودة من التوقف الدولي.. أزمة بدنية تهدد فريق مورينيو

منحت فترة التوقف الدولي ريال مدريد فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأوراق، بعد البداية المتذبذبة التي شهدها الفريق هذا الموسم، والتي جعلته يتراجع بفارق ست نقاط عن برشلونة.
ويملك جوزيه مورينيو الآن فرصة لاستغلال فترة التوقف من أجل دراسة أسباب تراجع مستوى فريقه، والعمل على معالجة المشكلات التي ظهرت خلال الأسابيع الأولى من الموسم، خاصة بعدما بدأت بعض الأزمات القديمة في الظهور مجددًا داخل غرفة الملابس.
لكن وفقًا لتقرير جديد، قد لا تكون المشكلة مرتبطة فقط بانسجام اللاعبين أو الأجواء داخل الفريق، إذ ظهرت مخاوف أخرى تتعلق بالحالة البدنية لعدد من عناصر ريال مدريد.
أزمة بدنية تثير القلق داخل ريال مدريد
وبحسب الصحفي رودرا ب، وفقًا لما نقله موقع «برنابيو ديجيتال»، فإن عددًا من لاعبي ريال مدريد يعانون حاليًا من تراجع في جاهزيتهم البدنية، وهو الأمر الذي بدأ يثير حالة من القلق داخل النادي.
ولا تتعلق المشكلة فقط بما يقدمه اللاعبون خلال المباريات، إذ يشير التقرير أيضًا إلى وجود صعوبة في التعامل بشكل مباشر مع بعض اللاعبين بشأن حاجتهم إلى تحسين حالتهم البدنية، وهو ما يزيد من تعقيد مهمة الجهاز الفني في معالجة الأمر.
وتأتي هذه الأنباء عقب الهزيمة الثقيلة أمام أتلتيكو مدريد، والتي كشفت عن عدد من نقاط الضعف في أداء الفريق.
كما أن علامات الاستفهام حول جاهزية ريال مدريد البدنية ليست جديدة تمامًا، خاصة بعدما أظهرت الأرقام أن الفريق قطع أقل مسافة بين جميع أندية الدوري الإسباني هذا الموسم، وفقًا للتقرير.
مورينيو أمام اختبار جديد
من جانبه، أكد جوزيه مورينيو منذ وصوله إلى ريال مدريد أن اسم اللاعب أو راتبه أو تاريخه لن يكون كافيًا لضمان مكان أساسي في تشكيلته.
ويرغب المدرب البرتغالي في أن يكون الأداء هو المعيار الأول للحصول على دقائق اللعب، سواء خلال التدريبات أو المباريات، وهي فلسفة قد تمنحه مساحة أكبر للتعامل مع أزمة الجاهزية البدنية.
ويمتلك ريال مدريد مجموعة من البدائل القادرة على المنافسة في معظم المراكز، وهو ما يسمح لمورينيو باستبعاد أي لاعب لا يصل إلى المستوى البدني والفني المطلوب، ومنح الفرصة لعناصر أخرى أكثر جاهزية.
ولا يزال المدرب البرتغالي يبحث عن التشكيلة الأساسية الأكثر استقرارًا، بعدما أظهرت المباريات الأولى من الموسم إمكانية دخول وخروج عدد من اللاعبين من حساباته وفقًا لمستواهم.
ومن هنا، يمكن أن تصبح المنافسة داخل الفريق أحد أهم الأسلحة التي يعتمد عليها مورينيو لرفع مستوى الجاهزية والانضباط داخل المجموعة.
الأولوية قبل العودة
وخلال فترة التوقف الحالية، سيكون العمل على استعادة اللاعبين لأفضل حالة بدنية ممكنة من أبرز أولويات الجهاز الفني، إلى جانب رفع معدلات الشدة التي يريد مورينيو فرضها على الفريق.
ومع اتساع الفارق مع برشلونة إلى ست نقاط في بداية الموسم، سيكون ريال مدريد مطالبًا بالتحرك سريعًا لتصحيح مساره، خصوصًا إذا ثبت أن المشكلات البدنية أصبحت أحد العوامل المؤثرة في تراجع أداء الفريق.











