مفاجأة مارسيلو: أسطورة ريال مدريد يفضل رافينيا ويامال على كريستيانو رونالدو

اللاعب البرازيلي السابق يستبعد زميله السابق بدون تردد في تحدٍ عبر وسائل التواصل، مؤكدًا فارق المستوى الحالي بين الأجيال
يشهد بداية موسم كل من ريال مدريد وبرشلونة هذا العام تباينًا حادًا للغاية، إذ وجد الناديان نفسيهما في طرفي نقيض تمامًا من حيث الأداء والنتائج. فبينما لم تكن نتائج ريال مدريد سيئة بالمطلق، إلا أن أسلوب لعب الفريق جاء سلبيًا للغاية، مع تلقيه بالفعل خسارتين هذا الموسم، وهو ما يُعد بداية مخيبة للآمال بالنظر إلى الإنفاق الكبير الذي شهده النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية.
في المقابل، يواصل برشلونة تحقيق نتائج رائعة تحت قيادة المدرب هانسي فليك، ويبدو الفريق الكتالوني وكأنه لا يمكن إيقافه في الوقت الراهن. وكان رافينيا العنصر الأبرز في قيادة هجوم “البلاوغرانا” وهو يلعب في مركز المهاجم الصريح (رقم 9)، مستمتعًا ببداية استثنائية هذا الموسم. وفي الوقت ذاته، بدأ لامين يامال هو الآخر بمستوى رائع، ليواصل كونه صانع الفارق الأول في صفوف الفريق.
اختيار مارسيلو المفاجئ
وفي سياق مرتبط، سُئل مارسيلو، أسطورة ريال مدريد السابق، عن اختياراته بين ثلاثة لاعبين للبدء أساسيًا أو الجلوس على مقاعد البدلاء أو الاستبعاد التام، وذلك خلال تفاعل حديث نُشر على حساب برشلونة الرسمي عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وضم اللاعبون الثلاثة الذين طُلب من مارسيلو الاختيار بينهم زميله السابق وأسطورة ريال مدريد كريستيانو رونالدو، إلى جانب موهبة برشلونة الشابة لامين يامال، وقائد الفريق الكتالوني رافينيا.
وفي مفاجأة لافتة، استبعد اللاعب البرازيلي السابق زميله السابق ورفيق مسيرته في ريال مدريد كريستيانو رونالدو دون أي تردد، محتفظًا بالمركزين المتبقيين لثنائي برشلونة. ومن بين هذين الخيارين، اختار مارسيلو أن يجلس لامين يامال على مقاعد البدلاء، بينما يبدأ رافينيا أساسيًا في تشكيلته المثالية. ورغم أن هذا الاختيار يبدو منطقيًا من حيث مستوى الأداء الحالي لكلا اللاعبين، إلا أنه لا يزال يمثل قرارًا مفاجئًا بالنظر إلى مكانة رونالدو التاريخية.
مسيرة رونالدو بعد رحيله عن ريال مدريد
بعد مغادرته ريال مدريد في عام 2022، انضم كريستيانو رونالدو إلى نادي أولمبياكوس اليوناني، قبل أن يوقّع لاحقًا مع فلومينينسي البرازيلي في فبراير 2023. وبعدها، ظل لاعبًا حرًا حتى أواخر عام 2024، قبل أن يقرر رسميًا اعتزال كرة القدم في أوائل عام 2025.
ورغم عدم تقديم سياق واضح لاختيارات مارسيلو، فمن المرجح أن المدافع البرازيلي السابق قد طُلب منه الاختيار استنادًا فقط إلى مستوى الأداء الحالي لكل لاعب، وليس على أساس التاريخ أو الإنجازات السابقة. فبالنظر إلى عمر رونالدو حاليًا، لم يعد بمقدوره تقديم أداء قريب من المستوى الذي كان يقدمه في أوج عطائه، ما يجعل مقارنته بجيل نجوم برشلونة الحالي أمرًا غير منصف بحق الأسطورة البرتغالية.











