خلاف مع المدرب يبعد سيستيرو عن تشكيلة كاستيا.. والغموض يحيط بموعد عودته

نجم أكاديمية ريال مدريد الشاب استُبعد بعد مشادة مع لوبيز دي ليرما.. والديربي القادم يضع علامة استفهام على مشاركته
بدأ خورخي سيستيرو موسم 2026/27 ضمن ديناميكيات الفريق الأول لريال مدريد، بعدما تدرب تحت إشراف جوزيه مورينيو خلال فترة الإعداد للموسم. غير أنه بمجرد استعادة جميع لاعبي الفريق الأول لجاهزيتهم البدنية الكاملة، عاد اللاعب الشاب إلى فريق “كاستيا”، حيث يواصل تأدية دور مهم.
خلاف يتسبب في استبعاده
وبحسب صحيفة ماركا الإسبانية، شهد سيستيرو خلافًا مع مدرب كاستيا خوليان لوبيز دي ليرما الأسبوع الماضي، بعدما تُرك على مقاعد البدلاء في مواجهة سانت أندرو. واستدعى الموقف تدخلًا من النادي، ما أدى إلى استبعاد لاعب الوسط الشاب بالكامل من تشكيلة كاستيا في المباراة التالية أمام ألكوركون.
ولم يُخفِ لوبيز دي ليرما أن الغياب جاء بقرار فني من الجهاز التدريبي، رغم أنه لم يكشف عن السبب المباشر وراءه. وقال المدرب: “نحن في بيئة تطوير، ونريد أن تُتاح لجميع اللاعبين الفرصة لإثبات أنفسهم والتنافس وأن يكونوا جزءًا من الفريق”. وأضاف موضحًا مدى تقديره للاعب: “خورخي سيكون لاعبًا مهمًا جدًا بالنسبة لنا هذا الموسم”.
ومع ذلك، قرر النادي أن يكون لهذا الخلاف عواقب فعلية، وهو ما ظهر جليًا في غياب سيستيرو عن المباراة الأخيرة، التي خسرها كاستيا 2-1 أمام ألكوركون.
موعد العودة لا يزال غامضًا
ورغم أن الأزمة باتت في طريقها إلى الحل، فإن مدة العقوبة الفعلية لا تزال غير واضحة حتى الآن. ومع اقتراب موعد ديربي مدريد خلال أيام قليلة، يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان سيستيرو سيعود إلى تشكيلة لوبيز دي ليرما في هذه المواجهة المهمة أم لا.
يُذكر أن اللاعب كان قد بدأ بالفعل مباراة سانت أندرو على مقاعد البدلاء، رغم أن هذا القرار نُسب في البداية إلى عبء العمل البدني المتراكم عليه خلال الأيام السابقة. فقد سبق لسيستيرو أن لعب 80 دقيقة كاملة في نهائي كأس العالم تحت 20 عامًا على ملعب “سانتياغو برنابيو”، حيث فاز فريق الشباب “أ” على سانتياغو ونديررز بنتيجة 3-1 في مباراة صعبة ومرهقة بدنيًا.
بداية موسم قوية رغم الحادثة
وبصرف النظر عن هذه الحادثة الأخيرة، قدّم لاعب الوسط بداية قوية لموسمه الحالي، وسجل بالفعل هدفه الأول هذا الموسم. وكما أُشير سابقًا، أكمل سيستيرو أيضًا فترة الإعداد الصيفية بالكامل مع الفريق الأول تحت قيادة مورينيو، إذ كان واحدًا من أبرز لاعبي الأكاديمية الذين حصلوا على أكبر قدر من الفرص، وشارك في جميع المباريات الودية الأربع التي خاضها الفريق خلال تلك الفترة.











