“فينيسيوس وراء صفقة ديوماندي بـ140 مليون يورو.. والسبب: خوف من رفضه التجديد”

الصفقتان أُعلنتا في يوم واحد بالضبط.. والمنافسة على الجناح باتت واقعًا بعد أسابيع من وصول اللاعب الجديد

كشف الصحفي إيفان مارتين أن فينيسيوس جونيور كان وراء قرار ريال مدريد تسريع التعاقد مع يان ديوماندي في سوق الانتقالات الصيفية الماضية. فقد أغلق النادي صفقة الجناح الإيفواري البالغ من العمر 19 عامًا، القادم من آر بي لايبزيغ، مقابل 125 مليون يورو ثابتة و15 مليون متغيرة، في وقت كانت تحيط فيه الشكوك بتجديد عقد فينيسيوس، الذي مُدد في النهاية حتى عام 2032.

شك في التجديد فتح الباب أمام ديوماندي

جرت هذه العملية بينما كان عقد فينيسيوس السابق ينتهي في 2027. وبحسب معلومات إيفان مارتين، كان جزء من إدارة النادي يرى أن رفضًا نهائيًا محتملاً من فينيسيوس للتجديد قد يفتح الباب أمام بيعه، بينما راهن جزء آخر على الاحتفاظ به. وأوضح الصحفي، في حديثه ببرنامج OKDiario مع إينياكي أنغولو، أن التحرك نحو ديوماندي اكتسب زخمًا حين ساد داخل النادي تصور بأن فينيسيوس قد يرفض شروط التجديد المطروحة عليه، ما سمح لريال مدريد بالتعاقد المسبق مع بديل قادر على اللعب على الأطراف.

إعلانان في يوم واحد

يؤكد سياق تلك الأسابيع أن الأمرين تقدما بشكل شبه متوازٍ. ففي 6 أغسطس، أعلن ريال مدريد رسميًا اتفاقه مع لايبزيغ للتعاقد مع ديوماندي حتى 30 يونيو 2033، وفي اليوم نفسه أُعلن أيضًا عن تجديد عقد فينيسيوس حتى 2032.

ووصل اللاعب الإيفواري بتكلفة استثمارية بلغت 125 مليون يورو ثابتة و15 مليون متغيرة، وفق أرقام نشرتها صحيفة AS. وكان لايبزيغ قد رفض عروضًا أقل قبل أن يقبل الصفقة التي حوّلت ديوماندي إلى أغلى صفقة في تاريخ ريال مدريد.

استثمار في موهبة شابة بدأت المنافسة سريعًا

أنهى ديوماندي موسم 2025/26 مع لايبزيغ برصيد 13 هدفًا وتسع تمريرات حاسمة في جميع المسابقات، وشارك أيضًا في كأس العالم مع منتخب ساحل العاج، قبل أن يوقّع عقدًا لسبع مواسم مع الفريق الذي يقوده جوزيه مورينيو.

وحملت الصفقة بُعدًا رياضيًا واضحًا أيضًا، إذ يستطيع ديوماندي اللعب على الجناحين، وبعد أسابيع قليلة فقط من وصوله، بدأ بالفعل ينافس على الدقائق مع مهاجمي الفريق الأساسيين. ففي أول ثماني مباريات رسمية له مع ريال مدريد، لعب 291 دقيقة وقدّم تمريرة حاسمة واحدة. وتصاعدت هذه المنافسة خلال سبتمبر، إذ أشارت صحيفة AS إلى أن اللاعب البالغ 19 عامًا دخل مباشرة في صراع على المركز مع فينيسيوس بعد أدائه أمام إلتشي وأتلتيكو مدريد، عقب فترة التوقف الدولي.

منافسة مباشرة رغم استقرار العقدين

انتهى الملف التعاقدي باستمرار فينيسيوس، البالغ من العمر 26 عامًا، بعد تمديد ارتباطه حتى 2032، ما استبعد سيناريو الرحيل بسبب اقتراب نهاية العقد هذا الصيف، رغم أن أداءه الحالي يثير بعض القلق.

وباتت المسألة الآن رياضية بحتة، وتنعكس أيضًا على مستوى الدوري الإسباني. فقد كان ديوماندي أساسيًا في المسابقة وجمع 280 دقيقة، بينما لا يزال مورينيو يعتمد على فينيسيوس ضمن خط هجومه.

وتتمثل الخطوة المقبلة في متابعة كيفية توزيع مورينيو للدقائق حين يستعيد جميع مهاجميه جاهزيتهم الكاملة. فبعقدين يمتدان حتى 2032 و2033 لكل من فينيسيوس وديوماندي على التوالي، تحوّلت صفقة كان الهدف منها في الأساس تأمين بديل احتياطي، إلى منافسة مباشرة وحقيقية على المراكز الهجومية داخل ريال مدريد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى