“ميسي كان مثاليا”.. ديمبيلي يكشف كيف شكل أسطورة برشلونة طموحه ليصبح لاعبا مميزا

نجم باريس سان جيرمان يستعيد ذكرياته الكتالونية بامتنان رغم سنوات الإصابات.. ويؤكد: “أصبحت اللاعب الذي أردت أن أكونه”
ينظر عثمان ديمبيلي إلى مسيرته السابقة مع برشلونة بامتنان كبير، معتبرًا أن ليونيل ميسي كان أحد أبرز المؤثرين عليه خلال فترته في النادي الكتالوني.
وصل مهاجم باريس سان جيرمان إلى كامب نو عام 2017 وسط توقعات ضخمة، بعدما دفع برشلونة 105 مليون يورو لبوروسيا دورتموند للتعاقد مع اللاعب البالغ حينها 20 عامًا، في صفقة جاءت عقب رحيل نيمار عن النادي. ولم تسِر مسيرته في كتالونيا بسلاسة كما كان مأمولاً، إذ أعاقته سلسلة من الإصابات العضلية الخطيرة في الركبة، فيما شهدت سنواته الأولى تساؤلات حول مستوى احترافيته وثباته. ومع ذلك، نجح ديمبيلي في نهاية المطاف في بلوغ أفضل مستوياته قبل مغادرته برشلونة، وهو ينظر الآن إلى تلك الفترة بزاوية إيجابية أكبر بكثير.
رحلة طويلة مع الإصابات
شكّلت الإصابات التحدي الأبرز خلال المراحل الأولى من مسيرة ديمبيلي مع برشلونة، إذ غاب الفرنسي لفترات طويلة عن الملاعب، وفاتته أكثر من 100 مباراة خلال فترته في إسبانيا. كما أُثيرت في تلك الفترة تساؤلات حول التزامه بالمواعيد ونمط حياته ونظامه الغذائي، قبل أن يُجري لاحقًا تعديلات على روتينه اليومي، شملت الاستعانة بطهاة خاصين.
وتحسّنت حالته بشكل ملحوظ قرب نهاية فترته مع برشلونة؛ ففي عهد المدرب السابق تشافي هيرنانديز، أصبح ديمبيلي تهديدًا هجوميًا أكثر ثباتًا، وبدأت الموهبة التي استثمر فيها برشلونة بكثافة تترجم أخيرًا إلى أداء منتظم على أرض الملعب. غير أن خلافات تعلقت بتجديد عقده عكّرت العلاقة قبل رحيله في 2023، حين فعّل باريس سان جيرمان بند تحرير عقده البالغ 50.4 مليون يورو، وسط دور مهم لعبته فرصة العمل تحت قيادة لويس إنريكي في قراره الانتقال إلى العاصمة الفرنسية.
ميسي.. أبرز ذكريات غرفة الملابس
رغم الطريقة التي انتهت بها مسيرته مع برشلونة، لا يحمل ديمبيلي أي مرارة تجاه النادي عند التفكير في مسار تطوره هناك. ويبقى ميسي محور أبرز ذكرياته في غرفة الملابس، إذ قال، بحسب ما نقله الصحفي فابريزيو رومانو: “قضيت بعض السنوات في برشلونة ورأيت لاعبين استثنائيين متميزين… كان أحدهم مثاليًا، وهو ميسي”. وأضاف: “كنت أريد أن أصبح لاعبًا كاملاً أيضًا: أهداف، تمريرات حاسمة، مساعدة الفريق، تمريرات”.
وأنتجت فترة ديمبيلي في النادي مزيجًا من الإحباط والتقدم في نهاية المطاف، لكن اللاعب الفرنسي يرى أنه أصبح بالفعل ذلك النوع من اللاعبين الكاملين الذي كان يطمح إليه، مختتمًا تصريحاته بالقول: “أنا اللاعب الذي كنت أريد أن أصبحه”.











