جوردون يعود لبرشلونة في أوج عطائه بعد تألق لافت مع إنجلترا

جناح برشلونة يشارك في 8 أهداف خلال آخر 7 مباريات دولية.. ويسجل في ثلاث مباريات متتالية مع “الأسود الثلاثة”
تقترب فترة التوقف الدولي من نهايتها، إذ يستأنف برشلونة حملته نهاية الأسبوع المقبل بمواجهة خيتافي. ولم يخسر الفريق الكتالوني لاعبين كُثرًا خلال هذه الفترة، بعدما تبيّن أن إصابة رافينيا لم تكن خطيرة كما كان يُخشى في البداية. بل على العكس، مثّلت فترة التوقف استمرارًا للأداء الجيد لعدد من لاعبي برشلونة، من بينهم الصفقة الصيفية الجديدة أنتوني غوردون.
تألق لافت مع المنتخب الإنجليزي
وبحسب صحيفة Diario SPORT، من المنتظر أن يعود غوردون إلى برشلونة في حالة فنية ممتازة، عقب فترة دولية مميزة مع منتخب إنجلترا. فقد أنهى الجناح أسابيع رائعة بتسجيله هدفًا وتقديمه تمريرة حاسمة في فوز إنجلترا الكبير 7-0 على كرواتيا في مدينة رييكا، وهي نتيجة عكست مستوى احترافيًا عاليًا من “الأسود الثلاثة”، حيث سجل هاري كين وبوكايو ساكا هدفين لكل منهما، إلى جانب هدفين لجود بيلينغهام ومورغان روجرز.
واللافت أن غوردون سجل في جميع مباريات إنجلترا الثلاث خلال هذه الفترة الدولية، أمام جمهورية التشيك وإسبانيا وكرواتيا على التوالي. كما جاءت تمريرته لبيلينغهام أمام كرواتيا كلمحة فنية مميزة، إذ أظهر اللاعب السابق لنيوكاسل تحكمًا رائعًا بالكرة قبل أن يمررها لزميله. وبشكل عام، شارك غوردون بشكل مباشر في ثمانية أهداف خلال آخر سبع مباريات خاضها مع منتخب إنجلترا، وهو رقم لافت يعكس المستوى الجيد الذي يمر به حاليًا.
تعزيز في توقيت مثالي لفليك
تمثّل هذه المغامرة الدولية لغوردون إشارة مشجعة للغاية بالنسبة للمدرب هانسي فليك، قبيل سلسلة من المباريات الصعبة التي تنتظر الفريق. وكان اللاعب الإنجليزي قد ترك انطباعًا جيدًا بالفعل في موسمه الأول مع برشلونة، إذ قدّم أربع تمريرات حاسمة في الدوري الإسباني، وتأقلم بسلاسة مع النظام الهجومي للفريق. ويبقى الشيء الوحيد الناقص في رصيده هو تسجيل هدفه الأول بقميص “البلاوغرانا”، وهو أمر يتطلع لتصحيحه مع استئناف منافسات الأندية.
وبالنسبة لفليك، يُعد امتلاك جناح في هذه الحالة الفنية المتميزة رفاهية إضافية مرحبًا بها، خصوصًا مع تألق لاعبين آخرين مثل رافينيا ولامين يامال وفيرمين لوبيز في الوقت نفسه. ومع تصدر برشلونة لترتيب الدوري الإسباني وعودة غوردون بهذا المستوى اللافت، تبدو المؤشرات مقلقة بالنسبة لمنافسي النادي الكتالوني في المرحلة المقبلة. فقد تأقلم اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا مع كرة القدم الإسبانية بشكل رائع، ويشير أداؤه المميز مع منتخب بلاده إلى أن هناك المزيد المنتظر منه خلال الفترة القادمة.











