برشلونة يبدأ اختبار موهبته الألمانية الجديدة.. ميكا بازا يلفت الأنظار في أول ظهور

بدأ أحد أبرز رهانات برشلونة المستقبلية خطواته الأولى داخل منظومة النادي، بعدما حصل المدافع الألماني الشاب ميكا بازا على فرصته الأولى للمشاركة بشكل أساسي مع فريق الشباب ب، ليخوض أول اختبار رسمي له بقميص الفريق الكتالوني.
المدافع البالغ من العمر 16 عامًا شارك لمدة 90 دقيقة كاملة في فوز برشلونة على أولوت بهدف دون رد، بعدما غاب عن أول جولتين من منافسات الدوري، ليحصل أخيرًا على فرصة إظهار قدراته داخل الملعب.
ميكا بازا يبدأ مشواره مع برشلونة
شارك بازا في قلب الدفاع إلى جانب ألفارو غوميز، في مباراة تأثر خلالها الأداء بالظروف الجوية والأمطار، وهو ما وضع الخط الخلفي لبرشلونة أمام العديد من الاختبارات.
وأظهر المدافع الألماني قوة واضحة في التعامل مع الكرات الهوائية، كما تدخل في أكثر من مناسبة لتصحيح بعض التحولات الدفاعية للفريق المنافس، قبل أن يكمل المباراة حتى صافرة النهاية.
ورغم أنها كانت أول 90 دقيقة رسمية له مع الفريق، بدا بازا حاضرًا أيضًا في عملية بناء اللعب، وهي إحدى السمات التي دفعت برشلونة إلى التعاقد معه خلال الصيف.
مدافع بطول يتجاوز 1.93 متر
يمتلك بازا مقومات بدنية لافتة بالنسبة إلى لاعب في عمره، إذ يتجاوز طوله 1.93 متر، كما يجيد اللعب كمدافع أيسر، وهو ما يمنحه قدرة على التعامل مع الكرات العالية والالتحامات، إلى جانب المشاركة في بناء الهجمات من الخط الخلفي.
وخلال مواجهة أولوت، حاول اللاعب استغلال المساحات من خلال إرسال تمريرات مباشرة نحو المناطق الداخلية، بالإضافة إلى الكرات القطرية الطويلة بحثًا عن زملائه في المراكز المتقدمة.
لم تكن جميع محاولاته دقيقة، وهو أمر طبيعي بالنسبة للاعب يخوض أول مباراة رسمية له مع فريق جديد، لكن مشاركته كشفت عن رغبة واضحة في أن يكون عنصرًا فاعلًا في إخراج الكرة، وليس مجرد مدافع يكتفي بالأدوار الدفاعية.
لماذا راهن برشلونة على ميكا بازا؟
كان برشلونة قد تابع تطور بازا خلال فترة وجوده في الفئات السنية بنادي هامبورغ، قبل أن يقرر التحرك لضمه خلال الصيف، في إطار سياسة النادي الخاصة باستقطاب المواهب الشابة من خارج إسبانيا.
ويبدو ملف اللاعب متوافقًا مع نوعية المدافعين التي يبحث عنها برشلونة، خاصة من حيث القدرة على بدء عملية البناء بالكرة، إلى جانب امتلاكه بنية جسدية تمنحه أفضلية في المواجهات الهوائية.
لكن النادي الكتالوني لا يتوقع أن ينتقل اللاعب مباشرة إلى أجواء الفريق الأول، إذ لا يزال أمامه طريق طويل داخل أكاديمية لا ماسيا، حيث ستكون الأولوية خلال الفترة المقبلة للحصول على دقائق أكبر والتأقلم مع أسلوب اللعب والكرة الإسبانية.
ويأتي ظهوره الأول مع فريق الشباب ب كخطوة مهمة في هذا المسار، على أن يواصل برشلونة متابعة تطوره خلال المباريات القادمة قبل اتخاذ أي قرارات بشأن تصعيده إلى مستويات أعلى.
وبالتالي، يمثل ميكا بازا أحد الاستثمارات المستقبلية للنادي الكتالوني، وستكون مشاركته أمام أولوت بمثابة نقطة البداية فقط في مشروع يأمل برشلونة أن يتطور خلال السنوات المقبلة إلى لاعب قادر على الوصول إلى الفريق الأول.











