كاناليس يكشف كواليس رفض برشلونة وتجربته الصعبة مع ريال مدريد

عاد سيرجيو كاناليس، لاعب وسط راسينغ سانتاندير، بالذاكرة إلى أبرز المحطات التي شكلت مسيرته الكروية، كاشفًا تفاصيل مثيرة عن ارتباطه المبكر ببرشلونة، إلى جانب تجربته مع ريال مدريد التي وصفها بأنها كانت من أصعب فترات مشواره.
وخلال ظهوره مع إذاعة «كادينا سير»، تحدث اللاعب الإسباني البالغ من العمر 35 عامًا عن الفترة التي كان فيها هدفًا لبرشلونة وهو في سن صغيرة، قبل أن يختار البقاء في مسقط رأسه، ثم الانتقال لاحقًا إلى ريال مدريد بعمر 18 عامًا.
لماذا رفض كاناليس الانتقال إلى برشلونة؟
استعاد كاناليس ذكرياته عندما كان في العاشرة أو الحادية عشرة من عمره، موضحًا أن برشلونة أبدى اهتمامًا كبيرًا بضمه بعد مشاركته في بطولة برونيت، كما زار منشآت النادي ولا ماسيا أكثر من مرة.
وقال كاناليس إن التجربة كانت مميزة بالنسبة له، خصوصًا بعدما التقى بالنجم البرازيلي ريكاردو كاكا؟
وأضاف موضحًا أن القرار النهائي جاء بعد نقاش مع والديه، حيث فضلوا عدم تغيير ظروف العائلة بالكامل من أجل خطوة لم يكن أحد يستطيع ضمان نجاحها في ذلك العمر.
وأشار إلى أنه كان صغيرًا جدًا وقتها، وأن الانتقال إلى برشلونة لم يكن يعني بالضرورة أنه سيصل إلى كرة القدم الاحترافية، لذلك فضلت عائلته الاستمرار في سانتاندر وانتظار تطور الأمور بشكل طبيعي.
كاناليس يتحدث عن أصعب سنواته مع ريال مدريد
بعد سنوات قليلة، اتخذ كاناليس خطوة مختلفة تمامًا بالانتقال إلى ريال مدريد عام 2010، وهو في الثامنة عشرة من عمره.
وأوضح لاعب الوسط أن خطته الأصلية كانت تتمثل في التوقيع مع النادي الملكي ثم الخروج على سبيل الإعارة لعدة مواسم، بهدف الحصول على دقائق لعب واكتساب الخبرة اللازمة قبل العودة إلى الفريق.
وقال إن تجربته في ريال مدريد لم تكن سهلة، لكنها منحته الكثير من الدروس، مؤكدًا أنه لا يشعر بالندم على قراره رغم الصعوبات والإصابات التي واجهها خلال تلك المرحلة.
وأكد كاناليس أن الفترة التي قضاها في مدريد غيرت نظرته تمامًا إلى متطلبات اللعب على أعلى مستوى، ومنحته القوة للاستمرار في مسيرته رغم الظروف الصعبة التي مر بها.
ضغط كبير على اللاعبين الشباب
وتحدث كاناليس كذلك عن طبيعة الضغوط التي يتعرض لها اللاعب الشاب داخل ريال مدريد، مشيرًا إلى أن النادي يدفع لاعبيه إلى النضج سريعًا، لكن الانتقال من مرحلة الشباب إلى كرة القدم الاحترافية ليس أمرًا سهلًا من الناحية الشخصية.
وأوضح أن لاعبًا يبلغ من العمر 18 أو 19 عامًا يجد نفسه مطالبًا بالتعامل مع مسؤوليات وضغوط كبيرة في وقت قصير، رغم أنه يكون قد ترك المدرسة للتو ولم يحصل بالضرورة على الإعداد الكافي للتعامل مع هذه المواقف.
ويرى كاناليس أن تجربته في ريال مدريد، بكل ما حملته من صعوبات، ساهمت في تشكيل شخصيته ومنحته خبرة كبيرة استفاد منها لاحقًا طوال مسيرته الاحترافية.











