مورينيو يكشف كواليس عودته إلى ريال مدريد ويفتح ملف بريستياني وفينيسيوس

كشف جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن العديد من الكواليس المتعلقة بمسيرته التدريبية، متحدثًا عن عودته إلى النادي الملكي، والجدل الذي رافق قضية جيانلوكا بريستيانّي وفينيسيوس جونيور، إلى جانب علاقته بعدد من المدربين والأندية التي سبق له العمل معها.

وفي مقابلة موسعة مع صحيفة كوريري ديلو سبورت نقلتها صحيفة AS، استعاد المدرب البرتغالي تفاصيل الفترة التي سبقت عودته إلى ريال مدريد، مؤكدًا أن الشائعات بدأت قبل وجود أي تواصل رسمي بينه وبين النادي.

مورينيو يكشف مفاجأة عودته إلى ريال مدريد

أكد مورينيو أن عودته إلى ريال مدريد جاءت بطريقة مختلفة تمامًا عما يحدث عادة في مثل هذه الحالات، موضحًا أن الشائعات سبقت أي اتصال رسمي بين الطرفين.

وقال المدرب البرتغالي إن الضجيج الإعلامي بدأ في الوقت الذي لم يكن فيه أي تواصل مع إدارة ريال مدريد، مشيرًا إلى أنه كان سعيدًا في بنفيكا ولم يكن يفكر في الرحيل عن النادي.

وأوضح: «كنت في بنفيكا سعيدًا، وكان النادي قريبًا جدًا من منزلي، وهو أمر لم يحدث معي منذ نحو 20 عامًا. كنت أعتقد أنني سأبقى هناك مع عقد يمتد لثلاث سنوات، ثم بدأت الفوضى».

وأضاف أن الأخبار الأولى بشأن ريال مدريد لم تلفت انتباهه، لأنه اعتقد في البداية أنها مجرد شائعات، قبل أن تبدأ الأمور في التحول إلى واقع.

مورينيو يتحدث عن أزمة بريستيانّي وفينيسيوس

تطرق مدرب ريال مدريد أيضًا إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل التي واجهها خلال فترته مع بنفيكا، والمتعلقة باللاعب جيانلوكا بريستيانّي والنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.

وأكد مورينيو أن القضية كانت شديدة الحساسية بالنسبة للنادي، خصوصًا مع عدم وجود دليل حاسم، بحسب روايته، على الاتهام الموجه إلى بريستيانّي، الذي تعرض للإيقاف رغم نفيه الأمر.

وقال مورينيو إن اللاعب أصبح، من وجهة نظره، ضحية للرأي العام ولما وصفهم بـ«الانتهازيين»، مشيرًا إلى صعوبة اتخاذ موقف واضح في ظل عدم وجود دليل قاطع.

وأضاف أن إدارة بنفيكا واجهت موقفًا معقدًا للغاية، خصوصًا بعدما وصل الفريق إلى مدريد لخوض منافسات دوري أبطال أوروبا دون معرفة ما إذا كان اللاعب سيتمكن من المشاركة أم سيخضع لعقوبة.

مورينيو يعلق على قضية مانشستر سيتي

كما تحدث المدرب البرتغالي عن الملف القانوني الخاص بمانشستر سيتي، متوقعًا أن تستغرق القضية وقتًا طويلًا قبل الوصول إلى نهايتها.

وأشار مورينيو إلى أن صدور الحكم النهائي قد يتبعه استئناف وإجراءات إضافية، ما يعني أن الملف قد يستمر لفترة طويلة قبل إغلاقه بشكل نهائي.

وتحمل القضية أهمية خاصة بالنسبة لمورينيو، إذ قد تؤثر أي عقوبات مستقبلية على ترتيب بعض المواسم السابقة، وهو ما قد يمنحه فرصة لإضافة لقب آخر إلى سجله في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد إنهاء موسم 2017-2018 في المركز الثاني مع مانشستر يونايتد.

مورينيو: سأواصل التدريب طالما أنني بصحة جيدة

وعند الحديث عن مستقبله في عالم التدريب، كان مورينيو واضحًا بشأن رغبته في الاستمرار.

وقال المدرب البرتغالي إنه سيواصل العمل في مجال التدريب طالما يتمتع بالصحة والقدرة على الاستمرار، مؤكدًا أن شغفه بكرة القدم لم يتغير رغم سنواته الطويلة على مقاعد البدلاء.

هجوم مورينيو على نظرية خلافاته مع الحكام

ورفض مورينيو تحميله مسؤولية المشاكل المتكررة التي شهدها مع الحكام خلال مسيرته، معتبرًا أن الظروف التي واجهها مع بعض الأندية كانت سببًا رئيسيًا وراء تلك الأزمات.

وأشار إلى فترة وجوده في ريال مدريد، متحدثًا عن قضية نيجريرا، مؤكدًا أن ما يحدث في عالم التحكيم الإسباني كان موجودًا بالفعل خلال فترته مع النادي، قبل أن تظهر القضية إلى العلن بعد سنوات.

كما أشار إلى تجربته في تركيا، معتبرًا أن بعض الأحداث التي واجهها هناك جاءت في سياق أزمات تحكيمية أكبر من مجرد خلافات شخصية بينه وبين الحكام.

مورينيو يشيد بكارلو أنشيلوتي

وأشاد مورينيو كذلك بكارلو أنشيلوتي، متحدثًا بإعجاب عن أسلوب المدرب الإيطالي في التعامل مع لاعبيه وحرصه على متابعة تطورهم.

واستعاد مورينيو مواقف كان أنشيلوتي خلالها حريصًا على الحديث مع لاعبي ريال مدريد ومعرفة تطورهم، خاصة فينيسيوس جونيور ورودريغو وإيدير ميليتاو.

كما تحدث بطريقة طريفة عن كثرة صور أنشيلوتي في أروقة ريال مدريد، قائلًا إنه أصبح «سئم» رؤية صور المدرب الإيطالي في كل مكان داخل النادي.

مورينيو يستعد لمواجهة روما

ويستعد مورينيو لزيارة روما مجددًا، عندما يواجه فريقه السابق في دوري أبطال أوروبا، وهي مواجهة تحمل طابعًا خاصًا للمدرب البرتغالي بسبب الفترة التي قضاها مع النادي الإيطالي.

وأكد مورينيو أنه يستعد نفسيًا للمباراة، مشيرًا إلى أنها ستكون المرة الأولى التي يعود فيها إلى روما دون الحصول على الدعم الجماهيري الذي اعتاد عليه خلال فترته مع الفريق.

وقال إنه لا يتوقع هتافات أو لافتات من جماهير روما هذه المرة، لكنه ينتظر قدرًا كبيرًا من الاحترام، في مواجهة ستكون بالتأكيد مختلفة على المستوى العاطفي بالنسبة للمدرب البرتغالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى