ريال مدريد يتلقى دفعة قوية قبل مواجهة فياريال.. عودة فالفيردي تثير الدهشة

تلقى ريال مدريد دفعة مهمة قبل مواجهة فياريال، بعدما استعاد خدمات قائده الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، الذي تعافى من الإصابة وعاد إلى قائمة الفريق عقب اجتياز التدريبات الأخيرة دون مشكلات، في تطور لافت بالنظر إلى طبيعة الإصابة التي تعرض لها قبل أسابيع قليلة.

وبحسب ما ذكرته صحيفة «ماركا»، فإن سرعة تعافي لاعب الوسط أثارت الدهشة داخل النادي، خاصة أن التشخيص الطبي الأولي أشار إلى إصابة قوية في الكاحل الأيسر، ما جعل عودته في هذا التوقيت مفاجأة إيجابية للجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو.

كيف تعرض فالفيردي للإصابة؟

تعرض فالفيردي للإصابة خلال مواجهة الديربي أمام أتلتيكو مدريد يوم 20 سبتمبر، والتي انتهت بخسارة ريال مدريد بنتيجة 2-1 على ملعب الرياض إير متروبوليتانو.

وجاءت الإصابة بعد تدخل قوي من لي كانغ إن خلال الشوط الأول، لكن اللاعب الأوروجوياني واصل استكمال المباراة، قبل أن تظهر آثار الإصابة بصورة أوضح عقب نهايتها، مع تورم ملحوظ في كاحله الأيسر.

وأصدر ريال مدريد بيانًا طبيًا أوليًا أعلن فيه تعرض فالفيردي لصدمة قوية في الكاحل الأيسر، قبل أن تكشف الفحوصات الإضافية، يوم 22 سبتمبر، عن إصابة أكثر خطورة، تمثلت في التواء من الدرجة الثالثة، وفقًا للتشخيص الوارد في التقرير.

تطور تدريجي مهد الطريق لعودة القائد

بدأت المؤشرات الإيجابية تظهر مع عودة ريال مدريد إلى التدريبات في فالديبيباس خلال فترة التوقف الدولي، عندما خضع فالفيردي لاختبارات بدنية على أرض الملعب لتقييم قدرته على استعادة لياقته.

وتدرج اللاعب في برنامجه التأهيلي بين التدريبات الميدانية والعمل داخل صالة الألعاب الرياضية، مع تجنب المشاركة في المباريات التدريبية التي خاضها بعض لاعبي الفريق الأول أمام ريال مدريد C، حتى يواصل التعافي دون المجازفة بعودته مبكرًا.

وجاءت الخطوة الأهم في 7 أكتوبر، عندما استأنف فالفيردي التدريبات بالكرة، ليقترب بذلك من العودة إلى المجموعة بصورة طبيعية.

ومع اقتراب مواجهة فياريال، ترك النادي قرار مشاركة اللاعب مرهونًا بمدى استجابته خلال الحصة التدريبية الأخيرة، التي أكملها دون مشكلات، ليحصل على الضوء الأخضر للانضمام إلى قائمة المباراة.

عودة أسرع من المتوقع.. ومورينيو يحسم موقفه

تبدو سرعة تعافي فالفيردي لافتة عند مقارنتها بحالة داني سيبايوس، الذي تعرض لإصابة في الكاحل وصفت بالالتواء من الدرجة الثالثة في سبتمبر 2024، وغاب عن الملاعب لمدة 33 يومًا، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير.

وفي المقابل، أصبح فالفيردي متاحًا بعد فترة أقصر من ثلاثة أسابيع، وهو ما يعكس تطورًا إيجابيًا في برنامجه العلاجي، رغم أن العودة إلى قائمة الفريق لا تعني بالضرورة مشاركته أساسيًا أمام فياريال.

وتمثل عودة القائد إضافة مهمة لريال مدريد قبل استئناف المنافسات عقب فترة التوقف الدولي، فيما يبقى القرار النهائي بشأن عدد الدقائق التي سيحصل عليها مرتبطًا برؤية مورينيو وحالة اللاعب البدنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى