مورينيو يحسم موقفه من فينيسيوس أمام فياريال.. وديوماند ينتظر فرصته

يستعد ريال مدريد لخوض مواجهة مهمة أمام فياريال في الدوري الإسباني، وسط ترقب لخيارات جوزيه مورينيو الهجومية، خاصة في ظل تراجع أرقام فينيسيوس جونيور خلال الأسابيع الأولى من الموسم، وتألق الموهبة الشابة يان ديوماند في المباريات الأخيرة.
وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، يتجه المدرب البرتغالي إلى الاحتفاظ بالثلاثي الهجومي المعتاد، مع استمرار فينيسيوس في التشكيلة الأساسية، إلى جانب أردا جولر وكيليان مبابي، رغم المنافسة التي فرضها ديوماند على مركز الجناح الأيسر.
ويأتي هذا التوجه في توقيت مهم بالنسبة إلى ريال مدريد، الذي يسعى إلى تقليص الفارق مع برشلونة، بعدما أصبح متأخرًا عنه بست نقاط، وفقًا للتقرير.
فينيسيوس يحظى بثقة مورينيو رغم تراجع أرقامه
لم يقدم فينيسيوس جونيور الأرقام الهجومية المعتادة خلال مبارياته الثماني الأولى هذا الموسم، بعدما اكتفى بتسجيل هدف واحد وصناعة ثلاثة أهداف، وهي حصيلة أثارت تساؤلات حول قدرته على استعادة تأثيره في الثلث الأخير من الملعب.
ورغم ذلك، يبدو أن مورينيو لا يرغب في استبعاد اللاعب البرازيلي من التشكيلة الأساسية في هذه المرحلة، مفضلًا منحه فرصة جديدة لاستعادة مستواه وثقته من خلال المشاركة المنتظمة.
ومن المنتظر أن يشغل أردا جولر الجهة اليمنى، بينما يقود كيليان مبابي الخط الأمامي، في محاولة للحفاظ على الانسجام بين عناصر الهجوم بدلًا من إجراء تغييرات كبيرة قبل مواجهة فياريال.
ديوماند يضغط للحصول على فرصة أكبر
في المقابل، نجح يان ديوماند في لفت الأنظار خلال مشاركاته الأخيرة، بعدما قدم مستويات إيجابية أمام إلتشي وأتلتيكو مدريد، ما عزز فرصه في الحصول على دور أكبر داخل الفريق.
ويمتاز اللاعب الشاب بالسرعة والقدرة على مراوغة المدافعين والتحرك المباشر نحو المرمى، وهي عناصر تمنح ريال مدريد خيارًا هجوميًا مختلفًا على الجهة اليسرى.
لكن التقرير يشير إلى أن ديوماند قد يبدأ مواجهة فياريال من مقاعد البدلاء، رغم المستويات التي قدمها مؤخرًا، في ظل استمرار مورينيو في دعم فينيسيوس ومنحه الأولوية في التشكيلة الأساسية.
ريال مدريد يبحث عن رد قوي أمام فياريال
يدخل ريال مدريد المواجهة تحت ضغط الحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية، خصوصًا مع اتساع الفارق مع برشلونة إلى ست نقاط، الأمر الذي يجعل فقدان المزيد من النقاط أمرًا غير مرغوب فيه.
ورغم تذبذب نتائج فياريال، فإن امتلاكه عناصر قادرة على تهديد المنافسين يفرض على الفريق الملكي تقديم أداء متوازن، مع استغلال الفرص الهجومية بأفضل صورة ممكنة.
وسيكون فينيسيوس أمام فرصة جديدة لإثبات قدرته على تجاوز بدايته الصعبة، بينما ينتظر ديوماند فرصته لإقناع مورينيو بأحقيته في الحصول على دقائق لعب أكبر خلال المرحلة المقبلة.











