فليك يخطط لتغييرات في تشكيل برشلونة أمام بيتيس.. وأدييمي وجابرييل جيسوس مرشحان للبدء

يستعد هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، لإجراء تعديلات على تشكيل فريقه خلال مواجهة ريال بيتيس، في ظل ازدحام جدول المباريات واقتراب مواجهتين مهمتين أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، وفقًا لما أورده موقع «بارسا يونيفرسال» نقلًا عن صحيفة «سبورت».
ويأتي هذا التوجه بعد المواجهة الأخيرة أمام غلطة سراي في دوري أبطال أوروبا، إذ يسعى المدرب الألماني إلى الحفاظ على جاهزية لاعبيه الأساسيين، مع مواصلة المنافسة على النقاط الثلاث في الدوري الإسباني دون التأثير سلبًا في توازن الفريق.
وبحسب التقرير، تضم قائمة الأسماء المرشحة للبدء أمام بيتيس جول كوندي وشافي إسبارت في الخط الخلفي، إلى جانب احتمال حصول كريم أدييمي وغابرييل جيسوس على فرصة المشاركة منذ البداية.
وتكتسب اختيارات فليك أهمية إضافية، لأن مواجهة بيتيس تأتي ضمن سلسلة من الاختبارات الصعبة التي تنتظر برشلونة، قبل لقاء باريس سان جيرمان ثم الكلاسيكو أمام ريال مدريد.
كوندي وإسبارت مرشحان لتدعيم الدفاع
يبرز جول كوندي وشافي إسبارت ضمن الأسماء التي قد تشهد عودتها إلى التشكيلة الأساسية أمام ريال بيتيس، بعدما بدآ المواجهة السابقة أمام غلطة سراي على مقاعد البدلاء، وفقًا للتقرير.
وقد يشغل كوندي مركز الظهير الأيمن، بينما ينافس إسبارت على الظهور في الجهة اليسرى، في خطوة قد تمنح فليك فرصة لإعادة توزيع دقائق اللعب بين عناصر الخط الخلفي.
ومن شأن هذه التغييرات أن تساعد برشلونة على إدارة المجهود البدني لجواو كانسيلو وإريك غارسيا، خصوصًا مع الحاجة إلى الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من الجاهزية قبل المواجهة المقبلة في دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.
لكن إجراء تغييرات دفاعية لا يعني بالضرورة التخلي عن الاستقرار؛ إذ سيحتاج فليك إلى الحفاظ على الانسجام بين المدافعين، والتأكد من قدرة التشكيلة البديلة على التعامل مع الضغط الهجومي المتوقع من بيتيس.
خط الوسط يضع فليك أمام خيارات متعددة
يبدو اتخاذ القرار في خط الوسط أكثر تعقيدًا، في ظل تعدد الخيارات المتاحة أمام فليك واختلاف الأدوار التي يستطيع اللاعبون شغلها.
ويشير التقرير إلى أن المدرب الألماني يتعامل بحذر مع دقائق رودري، الذي يحظى بثقة الجهاز الفني، ما يجعل قرار إراحته أو استبداله خلال المباريات مسألة مرتبطة بحالة الفريق واحتياجات كل مواجهة.
كما تمنح عودة فرينكي دي يونغ المدرب خيارًا إضافيًا في منطقة الوسط، إلى جانب مارك برنال وغافي، وهو ما يوسع مساحة المناورة أمام فليك في ظل ضغط المباريات.
وفي المقابل، يبقى بيدري وفيرمين لوبيز ضمن الأسماء المرشحة للاحتفاظ بمكانيهما، بعدما شاركا أمام غلطة سراي. ومع ذلك، قد يحصل غافي على فرصة للبدء أساسيًا، ما يفتح الباب أمام تغيير أحد عناصر الوسط وفقًا للتصور التكتيكي الذي سيعتمده المدرب.
وسيكون التحدي الأساسي أمام فليك هو تحديد المناطق التي تحتاج إلى التدوير، مع الحفاظ على قدرة برشلونة على الاستحواذ والتحكم في إيقاع المباراة. فإراحة بعض العناصر قد تكون ضرورية، لكن الإفراط في التغييرات قد يؤثر في الانسجام، خاصة أمام منافس قادر على استغلال المساحات.
أدييمي وغابرييل جيسوس يترقبان فرصة المشاركة
على المستوى الهجومي، يبدو أن لامين يامال مرشح للاحتفاظ بمكانه في التشكيلة الأساسية، بينما قد يحصل كريم أدييمي على فرصة للبدء بدلًا من أنتوني غوردون، بحسب ما أورده التقرير.
وكان أدييمي قد ترك بصمة خلال مشاركته أمام غلطة سراي، بعدما سجل هدفًا في إسطنبول، وهو ما قد يعزز فرصه في الحصول على دور أكبر خلال مواجهة بيتيس.
ويمثل اللاعب الألماني خيارًا مختلفًا بفضل سرعته وقدرته على التحرك في المساحات، وهي خصائص قد يستفيد منها برشلونة في مواجهة دفاع يحاول الحد من خطورة لاعبيه على الأطراف.
كما يدخل غابرييل جيسوس ضمن الأسماء المرشحة للبدء في مركز المهاجم الصريح، بعدما جلس على مقاعد البدلاء خلال مواجهة دوري أبطال أوروبا.
وقد يمنح إشراك المهاجم البرازيلي فليك فرصة لتوزيع الدقائق داخل الخط الأمامي، مع الحفاظ على الفاعلية الهجومية للفريق في ظل توالي المباريات المهمة.
ومع ذلك، ستظل الخيارات النهائية مرتبطة بجاهزية اللاعبين ورؤية المدرب لطبيعة المواجهة، إذ لا يعني ورود أسماء ضمن قائمة المرشحين أن مشاركتهم الأساسية قد حُسمت بالفعل.
بيتيس اختبار مهم قبل باريس سان جيرمان وريال مدريد
تأتي مواجهة ريال بيتيس في توقيت حساس بالنسبة إلى برشلونة، الذي يسعى إلى مواصلة حصد النقاط في الدوري الإسباني، مع تجنب استنزاف لاعبيه قبل الاستحقاقات المقبلة.
ويحتاج فليك إلى الموازنة بين هدفين؛ أولهما الحفاظ على قوة الفريق التنافسية أمام بيتيس، والثاني ضمان وصول العناصر الأساسية إلى مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد بأفضل حالة بدنية ممكنة.
ولهذا، قد تمثل المباراة فرصة لبعض اللاعبين للحصول على دقائق إضافية وإثبات قدرتهم على شغل أدوار أكبر، في وقت تتزايد فيه أهمية عمق التشكيلة مع اقتراب المرحلة المزدحمة من الموسم.
ويبقى التحدي أمام المدرب الألماني في اختيار التغييرات التي تحقق الفائدة البدنية دون التأثير في الانسجام الجماعي، على أن تتضح ملامح التشكيلة النهائية مع اقتراب موعد المباراة.











