مورينيو يعود إلى كامب نو بسجل متباين أمام برشلونة.. انتصاران وذكريات قاسية قبل الكلاسيكو

يستعد البرتغالي جوزيه مورينيو للعودة إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو، عندما يقود ريال مدريد في مواجهة غريمه التقليدي برشلونة، غدًا، ضمن منافسات الجولة المقبلة من الدوري الإسباني، في كلاسيكو يحمل أهمية كبيرة للفريق الملكي في صراع المنافسة على اللقب.

ويدخل ريال مدريد المواجهة متأخرًا بفارق ست نقاط عن برشلونة في جدول الترتيب، ما يزيد من أهمية تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق الكتالوني، في أول كلاسيكو لموسم 2026-2027، بحسب ما أورده موقع «مدريد يونيفرسال».

وتحمل عودة مورينيو إلى كامب نو ذكريات متباينة من فترته السابقة مدربًا لريال مدريد بين عامي 2010 و2013، إذ خاض الفريق تحت قيادته ثماني مباريات خارج أرضه أمام برشلونة، حقق خلالها انتصارين وثلاثة تعادلات مقابل ثلاث هزائم، في سلسلة شهدت نتائج مؤثرة على مستوى الدوري الإسباني وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا.

هزيمة الخماسية.. بداية صعبة لمورينيو في كامب نو

كانت الزيارة الأولى لمورينيو إلى كامب نو في الدوري الإسباني يوم 29 نوفمبر 2010، عندما تلقى ريال مدريد خسارة قاسية أمام برشلونة بنتيجة 5-0، في مباراة أصبحت واحدة من أبرز المحطات في تاريخ مواجهات الفريقين خلال تلك الفترة.

وجاءت الهزيمة في أجواء مشحونة، وعكست حجم التحدي الذي واجهه المدرب البرتغالي في مواجهة برشلونة على ملعبه، لتصبح تلك النتيجة علامة بارزة في الصراع بين الغريمين.

وشهدت الزيارات التالية مواجهات أكثر تقاربًا، إذ تعادل ريال مدريد مع برشلونة بنتيجة 1-1 في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2011، وهي المباراة التي لم يتمكن مورينيو من الجلوس خلالها على مقاعد البدلاء بسبب الإيقاف، قبل أن يحجز الفريق الكتالوني بطاقة التأهل إلى النهائي.

كما خسر ريال مدريد بنتيجة 3-2 في إياب كأس السوبر الإسباني عام 2011، ثم تعادل 2-2 أمام برشلونة في إياب ربع نهائي كأس ملك إسبانيا عام 2012، وهي نتيجة لم تكن كافية لتجنب الإقصاء من البطولة.

انتصارات مورينيو في كامب نو صنعت الفارق

جاء أول انتصار لمورينيو على ملعب برشلونة يوم 21 أبريل 2012، عندما فاز ريال مدريد بنتيجة 2-1 في الدوري الإسباني، في مباراة لعبت دورًا مهمًا في تعزيز موقف الفريق الملكي خلال سباق المنافسة على اللقب.

وسجل سامي خضيرة وكريستيانو رونالدو هدفي ريال مدريد، ليحقق الفريق فوزًا ثمينًا على منافسه المباشر، في مواجهة جسدت قدرة الفريق على حسم المباريات الكبرى خارج أرضه.

ورغم خسارة ريال مدريد أمام برشلونة بنتيجة 3-2 في ذهاب كأس السوبر الإسباني عام 2012، انتهت المواجهة التالية بين الفريقين في كامب نو بالتعادل 2-2 ضمن منافسات الدوري الإسباني في أكتوبر من العام نفسه.

أما آخر انتصارات مورينيو في ملعب برشلونة، فجاءت يوم 26 فبراير 2013، عندما فاز ريال مدريد بنتيجة 3-1 في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، ليحجز مكانه في النهائي بعدما انتهت مباراة الذهاب بالتعادل.

وكان ذلك الانتصار من أبرز نتائج ريال مدريد خارج أرضه خلال فترة المدرب البرتغالي، في مواجهة اتسمت بالصراع التكتيكي والضغط الكبير، وسط التنافس المحتدم بين الفريقين على الألقاب المحلية والقارية.

هل يكرر مورينيو انتصاراته أمام برشلونة؟

يعكس سجل مورينيو في كامب نو فترة اتسمت بالتقلبات، إذ لم يتمكن ريال مدريد من فرض هيمنته على ملعب غريمه التقليدي، لكنه نجح في تحقيق انتصارين مهمين تركا أثرًا واضحًا في المنافسة بين الفريقين.

وتبقى خسارة 5-0 من أكثر النتائج حضورًا في ذاكرة تلك المرحلة، بينما ارتبط الفوز في الدوري عام 2012 بسباق اللقب، ومهّد الانتصار في كأس الملك عام 2013 الطريق أمام ريال مدريد لبلوغ النهائي.

والآن، يعود مورينيو إلى كامب نو في مواجهة جديدة تختلف ظروفها عن مواجهات الماضي، لكنها تحمل أهمية كبيرة لريال مدريد، الذي يحتاج إلى تقليص الفارق مع برشلونة في جدول الدوري.

وسيكون التحدي أمام المدرب البرتغالي قيادة فريقه إلى نتيجة تعيد المنافسة إلى نقطة أكثر تقاربًا، مستفيدًا من خبرته السابقة في أجواء الكلاسيكو، في مواجهة يسعى خلالها ريال مدريد إلى تجنب خسارة جديدة أمام منافسه المباشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى