لامين يامال يحصد 13 صوتا للمركز الأول في الكرة الذهبية 2026.. وتفاصيل مثيرة تكشف أسباب خسارته

كشفت تفاصيل التصويت النهائي لجائزة الكرة الذهبية 2026 عن حجم المنافسة التي شهدها السباق هذا العام، بعدما احتل لامين يامال، نجم برشلونة، المركز الثالث برصيد 881 نقطة، خلف كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، وهاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، الذي توج بالجائزة.
ودخل يامال، البالغ من العمر 19 عامًا، الحفل الذي أقيم في لندن ضمن أبرز المرشحين لحصد الجائزة الفردية الأهم في كرة القدم، لكنه اكتفى بالمركز الثالث، مع احتفاظه بجائزة كوبا للمرة الثالثة على التوالي، ليواصل حضوره بين أبرز المواهب الشابة في العالم.
كين يتفوق على مبابي بفارق 28 نقطة فقط
أظهرت النتائج النهائية أن هاري كين حسم سباق الكرة الذهبية بفارق ضئيل للغاية، بعدما جمع 1,055 نقطة، مقابل 1,027 نقطة لكيليان مبابي، في منافسة استمرت حتى الإعلان عن النتائج النهائية.
أما لامين يامال، فحصد 881 نقطة، بفارق 146 نقطة عن نجم ريال مدريد، لكنه حصل في المقابل على دعم عدد من المصوتين، إذ اختاره 13 صحفيًا في المركز الأول ضمن بطاقاتهم الانتخابية.
وتعكس هذه الأرقام حجم المنافسة بين الأسماء الثلاثة، خصوصًا مع تقارب رصيد كين ومبابي، بينما جاء يامال في المركز الثالث بفارق واضح نسبيًا عن صاحبي المركزين الأول والثاني.
هل أثّر ترشح رودري على فرص لامين يامال؟
سلطت تفاصيل التصويت الضوء أيضًا على توزيع الأصوات بين لامين يامال ورودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، الذي احتل المركز الرابع برصيد 726 نقطة، بعدما اختاره 10 صحفيين في المركز الأول.
وكان فينسنت غارسيا، رئيس تحرير مجلة «فرانس فوتبول»، قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن وجود مرشحين إسبانيين بارزين ربما أدى إلى تشتت جزء من الأصوات بين يامال ورودري، بدلًا من تركزها خلف اسم واحد.
وبلغ مجموع النقاط التي حصل عليها اللاعبان 1,607 نقاط، لكن ذلك لا يثبت أن ترشح رودري حرم يامال من الفوز؛ إذ لا يمكن الجزم بكيفية توزيع أصوات الصحفيين لو لم يكن لاعب مانشستر سيتي ضمن قائمة المرشحين.
وبالتالي، يظل تأثير وجود مرشحين من إسبانيا عاملًا محتملًا في توزيع الأصوات، وليس سببًا مؤكدًا لخسارة نجم برشلونة الجائزة.
يامال يواصل مطاردة الكرة الذهبية
رغم عدم فوزه بالجائزة، فإن لامين يامال واصل حضوره على منصة التتويج للعام الثاني على التوالي، بعدما احتل المركز الثاني في نسخة 2025، قبل أن ينهي نسخة 2026 في المركز الثالث.
وعقب الحفل، وجه نجم برشلونة رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد خلالها تمسكه بطموحه وثقته في مساره، قائلًا: «ستأتي، فالأشياء الجيدة تحتاج إلى وقت. أنا أثق في الطريق الذي أبنيه، دون استعجال، وبحماس وهدوء، وسيأتي يومي».
ويمنح يامال، رغم خسارته هذه المرة، مؤشرًا واضحًا على استمراره ضمن دائرة المنافسة على الجائزة خلال السنوات المقبلة، بعدما نجح في إنهاء نسختين متتاليتين ضمن المراكز الثلاثة الأولى.











