لوتار ماتيوس يهاجم فينيسيوس بقوة: ريال مدريد أصبح أفضل في غيابه.. ومورينيو مطالب بالتدخل

فتح أسطورة كرة القدم الألمانية لوتار ماتيوس النار على البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، معتبرًا أن الفريق الملكي يقدم مستويات أفضل في غيابه، وأن سلوكه داخل الملعب يؤثر سلبًا على أجواء الفريق وصورته.

وجاءت تصريحات ماتيوس في ظل التحسن الذي شهده أداء ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة جوزيه مورينيو، بالتزامن مع غياب فينيسيوس عن مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة، التي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 2-1، بسبب الإيقاف.

ويرى الفائز السابق بالكرة الذهبية أن غياب الجناح البرازيلي منح ريال مدريد قدرًا أكبر من الانضباط والتماسك الجماعي، وهو ما دفعه إلى توجيه انتقادات حادة للاعب، خلال حديثه لصحيفة «بيلد» الألمانية، بحسب ما نقله موقع «دياريو AS».

ماتيوس: ريال مدريد يلعب بصورة أفضل دون فينيسيوس

لم يتردد ماتيوس في التعبير عن موقفه من فينيسيوس، مشيرًا إلى أن غيابه قد يكون له تأثير إيجابي على أداء ريال مدريد، وقال: «أنا فضولي لرؤية ما سيفعله ريال مدريد مع فينيسيوس جونيور. الفريق يعمل بصورة أفضل بدونه».

وأضاف الأسطورة الألمانية انتقادات أكثر حدة بشأن شخصية اللاعب وسلوكه، معتبرًا أن تصرفاته تؤثر على صورته العامة وعلى الفريق، قبل أن يربط بين ذلك وبين احتلاله المركز السابع عشر في ترتيب الكرة الذهبية لعام 2026.

وقارن ماتيوس بين فينيسيوس وهاري كين، مهاجم بايرن ميونخ والفائز بالجائزة، قائلًا: «كنت سعيدًا لأنه لم يكن ضمن العشرة الأوائل في الكرة الذهبية. كين رجل نبيل، وفينيسيوس ليس كذلك».

وواصل النجم الألماني هجومه، معتبرًا أن المشكلة داخل ريال مدريد تتمثل في اللاعب البرازيلي، وأن الفريق يبدو أكثر تنظيمًا وتماسكًا عندما لا يشارك، مضيفًا أن غروره ولغة جسده يؤثران سلبًا على أجواء النادي.

ماتيوس يطالب مورينيو باتخاذ موقف حاسم

ولم تتوقف انتقادات ماتيوس عند تقييم سلوك فينيسيوس، بل امتدت إلى مطالبة إدارة ريال مدريد والمدرب جوزيه مورينيو بالتعامل بحزم مع اللاعب.

وقال في هذا الصدد: «آمل، من أجل ريال مدريد، أن يتخذ الرئيس في النهاية إجراءً، إما بتوبيخه أو بترك مورينيو له على مقاعد البدلاء».

وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه ريال مدريد إلى الحفاظ على التحسن الذي ظهر في أدائه خلال الفترة الأخيرة، بينما يظل مستقبل فينيسيوس ودوره داخل الفريق من الملفات التي تحظى باهتمام كبير.

ورغم الانتقادات، لا يمكن تجاهل ما قدمه اللاعب البرازيلي للنادي الملكي، بعدما كان صاحب أهداف حاسمة في تتويج ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين، كما تظل قدراته في المراوغة وصناعة الفارق هجوميًا من أبرز أسلحته.

وبالتالي، يبقى التحدي أمام مورينيو هو تحقيق التوازن بين الاستفادة من إمكانات فينيسيوس الهجومية والحفاظ على الانضباط الجماعي، في انتظار عودة اللاعب من الإيقاف واستعادة مكانه في حسابات المدرب البرتغالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى