رغم الفوز الكبير.. صافرات الإستهجان تلاحق نجما واحدا في صفوف برشلونة

افتتح برشلونة مشواره في دوري أبطال أوروبا بانتصار يستحق كل التقدير على فينورد الهولندي بنتيجة 5-1، في ليلة جديدة من ليالي الأهداف الغزيرة على ملعب سبوتيفاي كامب نو، أكد فيها الفريق الكتالوني أحقيته في حلم المنافسة على اللقب القاري.

لكن رغم بريق الهجوم، لم تخلُ المباراة من نقطة ضعف واحدة لافتة عاد صاحبها ليكرر نفس الخطأ.

ثلاثية ممتازة أشعلت المدرجات

لامين يامال كان “الصندوق الموسيقي” الذي لا يمل من إبهار الجماهير؛ لاعب مرح يعرف كيف يخطف الأنفاس كلما لامس الكرة. أمام فينورد، فتح يامال كل ألحانه الجميلة التي أطلقت أكثر من “آه” من المدرجات، وبدا سعيدًا فوق الملعب وهو يقود الفريق كقائد في الدقائق الأخيرة، قبل أن يتوّج ليلته بهدف رائع من ركلة حرة مباشرة.

رافينيا أثبت مجددًا أنه مهاجم مركزي شديد الحركة وقاتل بامتياز. لم يستغرق سوى 3 دقائق ليفتتح التسجيل، بعدما أجلس مدافعين اثنين أرضًا بمراوغة رائعة، واصل الجري والعمل طوال المباراة، وأنهى اللقاء برصيد هدفين.

كريم أديمي، الذي يلعب عادة بديلاً لأنتوني غوردون، حصل على مكافأته هذه المرة، ولم يتردد للحظة في أول ليلة أبطال أوروبا له بقميص البلوجرانا؛ كان يبحث دائمًا عن الكرة من العمق، ويتحرك بذكاء، قبل أن يتوج مجهوده بهدف مميز.

دفاع صلب.. إلا في نقطة واحدة

باو كوبارسي قدّم مباراة كبيرة أخرى، خالية من الأخطاء وقويًا دفاعيًا بشكل لافت، ليواصل تألقه المستمر هذا الموسم.

جوان غارسيا، حارس المرمى، لم يواجه ضغطًا كبيرًا، لكنه حين احتاج الفريق لتدخله، ظهر بصلابة تليق بمستوى دوري الأبطال. ومع ذلك، لم يستطع الحفاظ على شباكه نظيفة للمرة الأولى في أوروبا، بسبب أخطاء دفاعية من زملائه.

أما نقطة القلق الحقيقية فكانت جول كوندي، الذي خيب الآمال مجددا هذا الموسم؛ بطيء، غير دقيق، وبدا خائفا في كل لعبة تقريبًا، ما جعله يتلقى بعض صيحات الاستهجان من جماهير الكامب نو. الرسالة كانت واضحة: عليه أن يتحسن كثيرا إذا أراد استعادة مكانه الأساسي.

المباراة القادمة: اختبار ليفانتي

بعد هذه الليلة الأوروبية الكبيرة، يعود برشلونة إلى أجواء الدوري الإسباني ليواجه ليفانتي يوم الأحد 13 سبتمبر، في مباراة يدخلها الفريق الكتالوني وهو يتصدر جدول الترتيب برصيد كامل من الانتصارات. الفرصة ستكون سانحة أمام هانز فليك لإراحة بعض العناصر الأساسية التي شاركت بجهد كبير أمام فينورد، ومنح فرصة أكبر للبدلاء لإثبات أنفسهم، في ظل تزاحم المباريات بين الدوري المحلي ودوري الأبطال خلال الأسابيع المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى