أسينسيو يعود للتدريبات الجماعية في محاولة لإنقاذ مستقبله مع ريال مدريد

المدافع الإسباني يبدأ من الصفر بعد أشهر صعبة جمعت بين الإصابات وتحذير قاسٍ من مورينيو

عاد المدافع المركزي راؤول أسينسيو إلى التدريبات الجماعية مع الفريق الأول لـريال مدريد، في محاولة لاستعادة مكانته داخل صفوف الفريق بعد أشهر وصفتها صحيفة ماركا بـ**”الصعبة”**، جمعت بين إصابتين متتاليتين وسلسلة من القضايا خارج الملعب.

ترتيب صعب في قائمة المدافعين

يقف أسينسيو حاليًا في آخر ترتيب مدافعي الوسط بتشكيلة ريال مدريد، خلف كل من دين هويجن، إبراهيما كوناتي، وأنطونيو روديجر، مع توقع تراجع ترتيبه أكثر بمجرد استعادة إيدر ميليتاو للياقته البدنية بالكامل. ويأتي هذا الوضع بعدما أوضح النادي طوال فترة الانتقالات الصيفية أن الباب مفتوح أمام رحيل اللاعب.

ثمانية أشهر من التراجع

تُعتبر عودة أسينسيو للتدريبات الجماعية عودة حساسة للغاية، إذ عليه فعليًا أن يبدأ من نقطة الصفر بعدما تلاشى الزخم المحيط بانطلاقته اللافتة مع الفريق الأول.

بدأ التراجع في فبراير الماضي، وأثبت أنه من الصعب إيقافه، حيث لم يشارك اللاعب سوى في تسع مباريات فقط منذ ذلك الحين. وتمثل عودته للتدريب الجماعي يوم الخميس، قبيل مواجهة رايو فاليكانو، نقطة انطلاق جديدة لخريج أكاديمية لا فابريكا.

سلسلة من الانتكاسات

بدأت أزمة أسينسيو بـكسر في الساق أثّر عليه في بداية العام، ورغم ذلك رفض المدافع الابتعاد في مرحلة صعبة للفريق واستمر في الدفع للبقاء متاحًا، وإن كانت الإصابة تقيّد حركته بشكل واضح.

تلا ذلك خلاف مثير للجدل مع المدير السابق ألفارو أربيلوا، أدى إلى استبعاده من عدة تشكيلات في يوم المباراة. ومع تراكم المشكلات، انتهى الأمر بوضع اسمه على قائمة الانتقالات.

تحذير قوي من مورينيو

لم تُسهم فترة الإعداد للموسم ولا وصول مدرب جديد في مساعدة أسينسيو على استعادة موقعه، بل على العكس، ازدادت حالته تعقيدًا مع إصابات إضافية عطّلت تقدمه، إضافة إلى إدانته بقيادة السيارة تحت تأثير الكحول، التي شكّلت أزمة كبرى جديدة.

ولم يتردد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في توجيه تحذير صريح للاعب، قائلاً: “لاعب ريال مدريد هو لاعب ريال مدريد 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع و12 شهرًا في السنة. كل ما تفعله بعيدًا عن النادي لا يزال يمثل ريال مدريد.”

كما شدد مورينيو على خطورة تكرار الأخطاء، مضيفًا: “تستمر في إلحاق الضرر بسمعة نادٍ لا يمكن المساس به. أنا لست سعيدًا. الجميع يرتكب أخطاء، لكن الأخطاء المتراكمة مختلفة.”

تحدٍّ مزدوج ينتظر أسينسيو

تكشف تصريحات مورينيو حجم التحدي الذي يواجهه أسينسيو في المرحلة المقبلة، إذ بات مطالبًا بترك كل الجدل خارج الملعب وراءه، واستعادة لياقته البدنية بالكامل، وإثبات جدارته أمام مدربه لمنحه فرصة أخرى داخل مشروع ريال مدريد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى