مبابي يكسر الصمت حول لقب ‘الديكتاتور’: نكتة ديمبيلي مختلفة عن باقي الروايات

يستعد ريال مدريد لمواجهة رايو فاليكانو في الدوري الإسباني، فيما يتطلع كيليان مبابي إلى مواصلة انطلاقته الجيدة في هذا الموسم.
وقد نجح المهاجم الفرنسي في تسجيل خمسة أهداف خلال خمس مباريات على مختلف الجبهات حتى الآن، مؤكدًا أن قدرته على التسجيل لن تشكل أي مشكلة، رغم الانتقادات التي طالته مؤخرًا.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو”، تحدث مبابي بصراحة عن موضوعين مختلفين تمامًا يحيطان به في مدريد حاليًا: لقبه المنتشر بقوة على منصات التواصل الاجتماعي “الديكتاتور”، وطموحه الكبير في الفوز أخيرًا بجائزة الكرة الذهبية.
مبابي يضع حدودًا للقب الفيروسي
نشأ هذا اللقب من مزحة أطلقها زميله عثمان ديمبيلي خلال معسكر المنتخب الفرنسي، إلا أن مبابي فرّق بوضوح بين هذه النكتة وبين بعض الروايات الأكثر قسوة المنتشرة عبر الإنترنت. وأوضح مبابي أن بعض هذا المحتوى يفتقر أحيانًا للوعي السياسي والإنساني المطلوب.
في المقابل، كانت نبرة مبابي أخف بكثير عند حديثه عن نسخة ديمبيلي من النكتة، موضحًا أن ما يفعله زميله يختلف تمامًا، إذ استلهمها من وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن نسختها تدعو للضحك أكثر من كونها تهدف للإساءة.
ويبدو واضحًا أن مبابي غير منشغل كثيرًا بالضجة المحيطة به، إذ يبدي ارتياحًا كافيًا يسمح له بالمزاح حول جزء من هذه الظاهرة، مع حرصه في الوقت ذاته على وضع حدود واضحة حيثما رأى ذلك ضروريًا.
طموح الكرة الذهبية
جاء حديث مبابي أكثر مباشرة عند التطرق لموضوع جائزة الكرة الذهبية، إذ أجاب بضحكة حين سُئل عمن سيصوت له، مؤكدًا أنه سيصوت لنفسه. وأضاف أنه يمتلك قناعة راسخة بإمكانية فوزه باللقب هذا العام، مؤكدًا أنه لم يتراجع خطوة واحدة عن هذا الطموح.
وأوضح مبابي أن لديه حججًا قوية تدعم موقفه، أبرزها كونه الهداف التاريخي في تاريخ كأس العالم، متفوقًا بذلك على أعظم أساطير اللعبة، وذلك في أكبر بطولة كروية على الإطلاق.
ولم يُخفِ مبابي طموحه الفردي في أي وقت، ولا يرى مبررًا لإخفائه الآن. أما التحدي الحقيقي بالنسبة له في مدريد، فيتمثل ببساطة في ضمان ارتباط أهدافه الشخصية بتحقيق النجاح الجماعي للفريق.
وأشار مبابي أيضًا إلى الطابع الشخصي الذي يميز الجوائز الفردية بطبيعتها، موضحًا أن كونه هدافًا في بطولات أخرى إلى جانب لاعبين كبار آخرين، يجعل من هذه الجائزة أمرًا فرديًا بحتًا لم يشهد يومًا إجماعًا حقيقيًا حول مستحقيه، وهو ما يجعل الكثيرين يعتقدون أن بإمكانهم الفوز بها.
وقدّم مبابي موسمًا فرديًا ممتازًا مع ريال مدريد، رغم إخفاق الفريق بشكل عام في إحراز أي ألقاب جماعية. كما واصل تألقه اللافت لاحقًا في كأس العالم، حيث حصل على جائزة الحذاء الذهبي، متفوقًا على نجوم بارزين من أمثال ليونيل ميسي.
وفي ظل هذه المعطيات، يمكن القول إن مبابي يمتلك حججًا قوية تجعله مرشحًا جديًا لنيل جائزة الكرة الذهبية هذا الموسم، فيما يبقى الحكم النهائي رهنًا بما ستؤول إليه الأمور خلال الفترة المقبلة.











