ريال مدريد يفوز.. لكن أبيلاردو يحذر مما يخفيه نجوم الفريق

عاد ريال مدريد إلى طريق الانتصارات في الدوري الإسباني بفوزه 4-1 على رايو فاليكانو، إلا أن مستوى الأداء لم يكن مثاليًا من جانب رجال المدرب جوزيه مورينيو.

فقد بدا الفريق غير متناسق خلال الشوط الثاني من المباراة، ولم يظهر بنفس المستوى من التركيز الذي عُرف به في بداية اللقاء.

وأدى هذا الأداء المتذبذب إلى إعادة إثارة تساؤلات كان قد طرحها البعض خلال الأيام الأولى من فترة مورينيو الثانية في تدريب ريال مدريد، وعلى رأس هؤلاء المدرب الإسباني أبيلاردو.

أبيلاردو يعبر عن قلقه

تحدث أبيلاردو، الذي سبق له تدريب فرق مثل سبورتينغ خيخون وألافيس وإسبانيول، عبر قناة “موفيستار”، متسائلًا عن قدرة ريال مدريد على فرض السيطرة الكاملة على مجريات المباريات، رغم امتلاكه لخط هجومي حافل بالنجوم.

وأوضح أبيلاردو، بحسب ما نقلته صحيفة “ديفينسا سنترال”، أن الفريق يفقد أحيانًا السيطرة على المباريات، مستشهدًا بما حدث في مواجهة إنتر ميلان مؤخرًا، حين فشل الفريق الإيطالي في استغلال عدة فرص، دون أن يعني ذلك أن ريال مدريد كان مسيطرًا فعليًا على اللقاء.

وأضاف أن الفريق تعرض للكثير من الضغط في تلك المباراة، مشددًا على أنه عند امتلاك لاعبين هجوميين بمستوى ديوماندي وفينيسيوس ومبابي وبيلينغهام، فإن الجميع مطالب بالمساهمة في المجهود الجماعي، بما في ذلك الجانب الدفاعي.

وحذّر المدافع الإسباني السابق من المخاطر التي قد تنتج عن هذا النمط من اللعب، خاصة أمام فريق جريء يعتمد على الاستحواذ مثل رايو فاليكانو، الذي لا يتردد في المجازفة والمبادرة بالهجوم.

تغطية الثغرات

سلّط أبيلاردو الضوء أيضًا على المخاطر الناجمة عن الثغرات الدفاعية داخل صفوف ريال مدريد، مشيرًا إلى أن الجودة الهجومية العالية للفريق كثيرًا ما تُخفي مشكلات أعمق في الجانب الدفاعي.

وأوضح أن رايو فاليكانو امتلك بعض الفرص لتسجيل هدف ثالث كان بإمكانه تغيير مجريات المباراة، مضيفًا أن الأمر ينتهي في العادة بظهور مبابي أو أحد نجوم الفريق ليحسم اللقاء ويغطي على أوجه القصور الأخرى.

ويبدو أن هذا الأمر يمثل مصدر قلق حقيقي، يدركه مورينيو جيدًا، إذ أكد المدرب البرتغالي مرارًا على أهمية الدفاع الجماعي كوحدة متكاملة. وقد تطرق مورينيو لهذا الموضوع تحديدًا عقب الفوز على ريال سوسييداد، موضحًا فلسفته في استثمار مجموعة موهوبة من اللاعبين بأفضل شكل ممكن.

وأوضح مورينيو أنه أتيحت له الفرصة خلال مسيرته لتدريب فرق تضم لاعبين استثنائيين، كما مر بفترات درّب خلالها لاعبين جيدين لكن ليسوا من الأفضل عالميًا، مؤكدًا أن فلسفته الدائمة تقوم على تعليم هؤلاء اللاعبين كيفية اللعب كفريق واحد، مع التقليل قدر الإمكان من التركيز على الجانب الفردي.

ويترقب ريال مدريد الآن سلسلة من المباريات الصعبة قبل التوقف الدولي الأول هذا الموسم، إذ يستضيف إلتشي منتصف الأسبوع المقبل، قبل أن يخوض مواجهة الديربي الكبير أمام أتلتيكو مدريد في نهاية الأسبوع التالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى