تقييم لاعبي برشلونة ضد بيلباو في نص نهائي السوبر الاسباني

حجز برشلونة مكانه في نهائي كأس السوبر الإسباني يوم الأحد، بعد أن هزم نادي أتلتيك بلباو في مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، بأهداف من فيران توريس، فيرمين لوبيز، روني باردغجي ورافينها (هدفين).
خوان جارسيا – 6
بدت عليه علامات التوتر في بعض المناسبات، لكنه بشكل عام كان لديه القليل ليقوم به – وهو ما كان سيتقبله بعد أداء مزدحم ضد إسبانيول في نهاية الأسبوع الماضي.
جول كوندي – 6.5
عانى دفاعياً في بعض الأحيان، وفي الهجوم، لم يكن مرتاحاً كما كان عندما لعب لامين يامال.
إريك جارسيا – 7
تم دفعه للعودة إلى الدفاع في هذه المباراة، وكما هو متوقع، انسجم بسلاسة في دوره الطبيعي.
باو كوبا رسي – 7
أداء احترافي من كوبا رسي، على الرغم من أنه وإريك لن يكونا سعيدين ببعض الفرص التي سمحوا لأتلتيك بالحصول عليها.
أليخاندرو بالدي – 7
جيد في الهجوم، وقد حصل على راحة ضرورية بعد أن تم استبداله في الدقيقة 64.
فرينكي دي يونج
ساعد في السيطرة على خط الوسط إلى جانب بيدري، وهو ما كان أساس أداء برشلونة القوي كفريق.
بدري – 7.5
ببساطة، هو من يجعل برشلونة يعمل. لقد افتقدوه منذ البداية ضد إسبانيول، لكنه عوض ذلك هنا.
روني بردغجي – 7
يمتلك برشلونة بديلًا كفءًا جدًا للامين يامال في باردغجي، وكانت عرضية أخرى رائعة من الجناح السويدي. كان هدفه، الذي جاء نتيجة خطأ من أوناي سيمون، مستحقًا.
فيرمين لوبيز – 8
فاته فرصة كبيرة في وقت مبكر، لكنه لم يتأثر. أعد الكرة لفيران توريس بعد ذلك بوقت قصير، قبل أن يسجل الهدف الثاني لبرشلونة بنفسه.
رافينيا – 8.5
كما هو متوقع، وقف وتم احتسابه في غياب لامين يامال عن التشكيلة الأساسية. قام بتمرير الكرة إلى فيرمين ليسجل الهدف قبل أن يسجل هدفين لنفسه على جانبي الشوط الأول.
فيرران توريس – 6.5
يحب اللعب مع أتلتيك هذا الموسم. هدفه يعني أنه سجل ثلاثة أهداف في مباراتين ضد لوس ليونيس، حيث برر قرار هانسي فليك ببدءه على حساب روبرت ليفاندوفسكي.
بدائل
جيرارد مارتن – 6
حصل على بعض الدقائق في مركزه الطبيعي كظهير أيسر.
مارك برنال – 6
بدت أداؤه مرتبًا جدًا في بعض الأحيان خلال ظهوره في الشوط الثاني، لكنه في مناسبات عديدة أخرى، فقد الكرة أو ارتكب خطأ.
ماركوس راشفورد – 6
بذل قصارى جهده للتسجيل.
داني أولمو – 6
ساعد برشلونة في الحفاظ على السيطرة.
لامين يامال – 6
لم يُخاطر منذ البداية، لكنه كان متورطًا بشكل كبير في دقائقه المحدودة.











