سبب استبعاد موهبة لا ماسيا السابقة العودة إلى برشلونة

بحث برشلونة عن تعزيزات في المناطق الواسعة واجه عقبة غير متوقعة، حيث استبعد فيكتور مونوث العودة إلى النادي.
الجناح، الذي يثير الإعجاب حاليًا في أوساسونا، كان قد ظهر كخيار محتمل للبلوغرانا، لكن الوضع أكثر تعقيدًا بكثير مما بدا في البداية.
وفقًا للصحفي خافي إسبينوزا، فإن تردد مونوث له علاقة قليلة بصلاته بريال مدريد.
بدلاً من ذلك، فإن القرار متجذر في كيفية انتهاء فترته السابقة في برشلونة، وهو عامل لا يزال يؤثر على تفكيره اليوم.
موهبة لا ماسيا
يجب أن نلاحظ أن مونييز كان جزءًا من لا ماسيا، التي انضم إليها في سن 14.
ومع ذلك، كانت فترة وجوده في النادي قصيرة نسبيًا. في عام 2017، غادر وانتقل إلى دام، قبل أن ينتقل في النهاية إلى أكاديمية ريال مدريد في عام 2021.
أثبتت تلك الخطوة أنها حاسمة في تطوره. بعد التقدم عبر نظام مدريد، حصل مونو على انتقال إلى أوساسونا العام الماضي ومنذ ذلك الحين تكيف بسرعة مع كرة القدم على المستوى العالي.
لقد جعلت عروضه منه واحدًا من الأجنحة الشابة الأكثر إثارة للاهتمام في الدوري الإسباني، مما جذب انتباه الأندية التي تسعى لتعزيز عمقها الهجومي.
وداعًا برشلونة
برشلونة، مدركًا لنموه، كان يراقب وضعه كجزء من استراتيجيته للتوظيف.
ومع ذلك، فإن موقفه يغلق فعليًا الباب أمام أي عودة بسيطة، مما يجبر النادي على إعادة النظر في خياراته.
حتى خارج قرار اللاعب الشخصي، فإن التعقيدات الهيكلية للصفقة تعقد الأمور أكثر.
هذا لأن ريال مدريد يحتفظ بسيطرة كبيرة على مستقبل مونوث، حيث يمتلك 50% من حقوقه ويملك أيضًا خيار إعادة شراء بقيمة حوالي 8 ملايين يورو.
بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد شرط الإفراج عن الجناح بمبلغ 40 مليون يورو، مما يضعه في فئة تتطلب أي صفقة فيها تفاوضًا دقيقًا.
نتيجة لذلك، إذا غادر مونييز أوساسونا في المستقبل القريب، فإن العودة إلى ريال مدريد تبدو أكثر واقعية بكثير من الانتقال مرة أخرى إلى برشلونة.











