تقييم لاعبي برشلونة ضد أتلتيكو مدريد: لامين يامال يتألق في هزيمة دوري الأبطال

هُزم برشلونة 2-0 على يد أتلتيكو مدريد في مباراة الذهاب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في ملعب سبوتيفاي كامب نو يوم الأربعاء، مما ترك آمالهم في التقدم على حافة الانهيار.
خوان جارسيا – 6
أنقذ كرة مهمة في وقت مبكر ليمنع جوليان ألفاريز، لكنه لم يستطع فعل الكثير لوقف أي من أهداف أتلتي.
جول كوندي – 6
لم يبدو حادًا، وهو ما كان متوقعًا لأنه عاد للتو من الإصابة. ومع ذلك، تمكن من إبقاء أدمولا لوكمان هادئًا.
باو كوبا رسي – 5.5
بدأ المباراة بشكل جيد، لكن بطاقته الحمراء – التي كان دوره فيها غير محظوظ – أثبتت أنها مكلفة للغاية لبرشلونة.
جيرارد مارتن – 6
تغلب عليه بسهولة كبيرة ألكسندر سورلوث من أجل الهدف الثاني لأتلتي.
جواو كانسيلو – 6.5
لم يحقق نفس القدر من النجاح كما في الأسابيع الأخيرة من الناحية الهجومية، لكنه كان دائمًا يوفر خيارًا على الجهة اليسرى لزملائه للعثور عليه.
إريك غارسيا – 6
بدأ في خط الوسط، حيث لم يبدو مرتاحًا في بعض الأحيان، وتم دفعه إلى الدفاع في الشوط الثاني بعد بطاقة كوبا رسى الحمراء.
بيدري – 6.5
كان لديه بعض اللحظات الجيدة والسيئة، ولكن في النهاية، استمر فقط 45 دقيقة قبل أن يتم استبداله بجافي.
لامين يامال – 7.5
كل ما فعله برشلونة جاء من خلاله. كاد أن يقدم تمريرة حاسمة في الشوط الأول، لكن جهد ماركوس راشفورد تم اعتباره في موقف تسلل. كان لديه عدد من الجولات الفردية الرائعة التي افتقرت إلى اللمسة النهائية.
داني أولمو – 6
فضل على فيرمين لوبيز منذ البداية، لكنه لم يتمكن من إحداث فرق كبير في الهجوم.
ماركوس راشفورد – 6.5
إلى جانب لامين يامال، كان أكبر تهديد لبرشلونة بلا منازع. سدد بعض الكرات التي أنقذها حارس أتلتيكو خوان موسو، وعندما وجد طريقه إلى الشباك، تم احتسابها تسلل.
روبرت ليفاندوفسكي – 6
مساء هادئ جداً للمهاجم المخضرم، الذي تستمر عدم لياقته وثباته في إزعاج برشلونة.
بدائل
فيرمين لوبيز – 6
تم جلبه لإضافة المزيد من الحدة في الهجوم، لكنه لم يتمكن من إحداث فرق.
غافي – 6.5
كان أداؤه واحدًا من النقاط البارزة النادرة في المساء بالنسبة لبرشلونة. كانت هذه أول دقائق مهمة له منذ عودته بعد غياب دام حوالي ستة أشهر، ولم يبدو أنه خارج المكان على الإطلاق.
رونالد أراوخو – 6
تم إدخاله كظهير أيمن، لكنه لم يفعل الكثير.
فيرران توريس – 6
طالب بركلة جزاء في وقت متأخر، لكنه مرة أخرى بدا خالياً من الثقة.
أليخاندرو بالدي – غير متوفر
عاد بعد غياب شهر، لم يكن متورطًا كثيرًا خلال وقته القصير على الملعب.











