مورينيو يوجه رسالة واضحة لنجوم ريال مدريد بعد هزيمة أتلتيكو مدريد

سبعة لاعبين فقط تحت تصرف المدرب البرتغالي خلال التوقف الدولي.. وريال مدريد متأخر بست نقاط عن برشلونة المتصدر
يجد ريال مدريد نفسه في موقف غير مريح على الإطلاق مع دخوله فترة التوقف الدولي، وذلك عقب خسارته بنتيجة 2-1 أمام أتلتيكو مدريد يوم الأحد الماضي. ورغم شعور النادي الملكي بأنه تعرّض للظلم بسبب بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، إلا أن مستوى الأداء المقدّم كان دون الطموح المطلوب، ليجد الفريق نفسه الآن متأخرًا بفارق ست نقاط كاملة عن غريمه التقليدي برشلونة، متصدر جدول الدوري الإسباني.
إجازة أسبوعية كاملة للاعبين غير الدوليين
وبحسب ما ذكره الصحفي سيرجيو كيرانت عبر قناة DAZN، منح المدرب جوزيه مورينيو لاعبيه إجازة كاملة لمدة أسبوع عقب هزيمة الديربي على ملعب “المتروبوليتانو”، في خطوة تمنح الفريق فرصة لالتقاط الأنفاس بعد بداية موسم مليئة بالتحديات.
ويعني هذا القرار أن المدرب البرتغالي لن يكون لديه سوى سبعة لاعبين فقط من الفريق الأول تحت تصرفه خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، في وقت ينضم فيه باقي أفراد التشكيلة لصفوف منتخباتهم الوطنية. ويضم هؤلاء اللاعبين السبعة كلًا من الحارس تيبو كورتوا، وأندريه لونين، وأنطونيو روديغر، وراؤول أسينسيو، وألفارو كاريراس، وأوريليان تشواميني، وتياغو بيتارتشي.
قائمة طويلة من الإصابات والغيابات
سيبقى فيدريكو فالفيردي أيضًا في مدريد بعيدًا عن صفوف منتخب الأوروغواي، إلا أن مدى جاهزيته للمشاركة لا يزال غير مؤكد بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة الديربي. وإلى جانبه، يواصل كل من رودريغو غويس، وفيرلاند ميندي، وإيدير ميليتاو رحلة تعافيهم من إصاباتهم المختلفة.
ونظرًا لهذه الفترة الطويلة من التوقف الدولي، إلى جانب محدودية عدد اللاعبين المتاحين حاليًا، قرر مورينيو منح فريقه فترة راحة ممتدة لمدة أسبوع كامل، وهو قرار يُذكر أنه كان قد اتُّخذ بالفعل قبل خسارة الديربي وليس كرد فعل مباشر عليها.
وقت لإعادة التجمع واستعادة التوازن
يمكن أن تمثل فترة التوقف هذه فرصة مفيدة للاعبين، وكذلك لمورينيو وطاقمه الفني، لإعادة التجمع واستعادة الزخم والنشاط، بعد إخفاقهم في ختام الأسبوع الماضي. وقد بات واضحًا أن هناك الكثير من العمل الذي ينتظر المدرب البرتغالي الجديد، رغم البداية الإيجابية نسبيًا التي حققها الفريق حتى نهاية هذا الأسبوع.
وفي المقابل، واصل برشلونة تحقيق الفوز في جميع مبارياته، ليفتتح فارقًا مريحًا بست نقاط في صدارة الترتيب، بينما تقدّم أتلتيكو مدريد إلى المركز الثاني في جدول الدوري الإسباني.
أكتوبر لن يكون سهلًا على ريال مدريد
ينتظر النادي الملكي شهر أكتوبر مقبل مليء بالتحديات الصعبة، حيث سيواجه في الدوري الإسباني فرقًا قوية مثل فياريال وإشبيلية، وصولًا إلى مواجهة القمة أمام برشلونة نفسه. وبالتوازي مع هذه المباريات المحلية، سيخوض الفريق أيضًا مواجهتين صعبتين في دوري أبطال أوروبا أمام كل من روما الإيطالي ولايبزيغ الألماني.
وفي ظل هذا الجدول المزدحم والمليء بالاختبارات الصعبة، يسعى اللاعبون والجهاز الفني حاليًا لإعادة شحن طاقتهم خلال فترة الراحة الحالية، استعدادًا للعودة إلى لوحة الرسم التكتيكية ومواجهة التحديات المقبلة بروح جديدة.











