تحديث: فالفيردي يستهدف العودة خلال أسبوعين.. ومباراة فياريال في الأفق

النادي الملكي يؤكد رسميًا تصنيف الإصابة بالدرجة الثالثة.. واللاعب يبقى في فالديبيباس بدلاً من الالتحاق بمنتخب الأوروغواي
أكد ريال مدريد رسميًا أن فيدريكو فالفيردي شُخّص بتمزق من الدرجة الثالثة في كاحله الأيسر عقب ديربي مدريد أمام أتلتيكو مدريد، وذلك وفقًا لما أعلنته الإدارة الطبية للنادي. ويُدرج التحديث الرسمي حالة تعافي اللاعب باعتبارها مرتبطة بمدى تطور الإصابة، وليس بجدول زمني ثابت، فيما بات شبه مؤكد أن فالفيردي لن يشارك مع منتخب الأوروغواي في مبارياته القادمة خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
تطور التشخيص منذ لحظة الإصابة
تعود جذور الإصابة إلى تدخل يُنسب إلى كانغ-إن لي على فالفيردي خلال مباراة الديربي. وكان ريال مدريد قد أبدى قلقه بشأن حالة كاحل لاعبه فور وقوع الحادثة مباشرة، واصفًا الأمر حينها بأنه “صدمة قوية”، قبل أن ترفع الفحوصات التي أُجريت يوم الثلاثاء التشخيص رسميًا إلى مستوى التواء من الدرجة الثالثة المؤكد.
بيان الطاقم الطبي
أجرى القسم الطبي في ريال مدريد اختبارات جديدة ومتخصصة على لاعب الوسط الأوروغواياني، وأصدر بيانًا موجزًا يؤكد تصنيف الإصابة بالدرجة الثالثة، مع وصف مسار تعافي اللاعب بأنه “قيد المتابعة وفقًا للتطور”، بدلًا من ربطه بتاريخ محدد وثابت للعودة.
وبحسب موقع “مانجينغ مدريد” المتخصص في متابعة أخبار النادي، من المتوقع أن يعود فالفيردي إلى التدريبات الجماعية الكاملة في غضون أسبوعين تقريبًا، مع احتمال أن تكون مواجهة فياريال أول ظهور له عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. إلا أنه من المهم التنويه إلى أن هذا الجدول الزمني يُطرح كتوقع تقديري فقط، وليس جدولًا رسميًا مؤكدًا من جانب إدارة النادي.
وفي غضون ذلك، سيبقى فالفيردي في مجمع “فالديبيباس” التدريبي لمتابعة برنامج إعادة تأهيله تحت إشراف مباشر من الطاقم الطبي لريال مدريد، بدلًا من السفر لأداء واجبه الدولي مع منتخب بلاده.
أوروغواي يخسر لاعبًا محوريًا
تتمثل التداعية الأكثر مباشرة ووضوحًا لهذه الإصابة في غياب فالفيردي التام عن صفوف منتخب الأوروغواي خلال هذه النافذة الدولية، وهي ضربة موجعة للاعب الذي كان يُعد أحد أكثر العناصر اعتمادية في صفوف “لا سيليستي” خلال الفترات الأخيرة. وبخلاف هذا الجانب الدولي، يبقى تاريخ عودته الفعلي مرهونًا بالكامل بمدى استجابة كاحله لبرنامج العلاج، إذ لم يلتزم ريال مدريد بأي تقدير يتجاوز الإطار غير الرسمي لمدة الأسبوعين الذي أعلنته الإدارة.
انتكاسة مهمة في جدول مزدحم
بالنسبة لنادٍ يواجه أصلًا جدول مباريات مكثفًا خلال الفترة المقبلة، يمثل غياب فالفيردي لفترة معينة انتكاسة مهمة، حتى وإن كان تشخيص الدرجة الثالثة لا يصل إلى أسوأ السيناريوهات المحتملة المرتبطة أحيانًا بهذا النوع من التصنيف الطبي. ومن المرجح أن يعتمد موعد ظهوره التالي بشكل أكبر على وتيرة تقدم برنامج إعادة تأهيله خلال الأيام المقبلة في فالديبيباس، أكثر من اعتماده على أي تقويم زمني محدد سلفًا.










