بردغجي يواصل رحلة التعافي: تمارين في الماء بعد شهر ونصف من جراحة الرباط الصليبي

نجم برشلونة السويدي يشارك تحديثًا مشجعًا عبر انستغرام.. وطريق طويل لا يزال يفصله عن العودة للملاعب

يواصل جناح برشلونة السويدي رووني بردغجي إحراز تقدم ثابت في رحلة تعافيه من إصابة الرباط الصليبي الأمامي، وفقًا لما ذكرته صحيفة SPORT الإسبانية. ويُفهم أن برنامج إعادة التأهيل الخاص باللاعب الدولي السويدي يسير تمامًا وفق الجدول الزمني المخطط له، رغم أن الطريق أمامه لا يزال طويلاً جدًا قبل العودة الكاملة للملاعب.

بردغجي يشارك تحديثًا عبر انستغرام

شارك جناح برشلونة في وقت سابق اليوم مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي على انستغرام، يظهر فيه وهو يؤدي تمارين جري داخل الماء، وهي من التمارين المعتادة التي تُستخدم عادة خلال المراحل المبكرة من برنامج إعادة التأهيل لهذا النوع من الإصابات. ويشير هذا التحديث إلى أن كل شيء يسير حتى الآن وفق الجدول الزمني المتوقع، وأن المؤشرات الأولية للتعافي إيجابية، رغم أن المسافة المتبقية أمام المهاجم السويدي لا تزال طويلة.

تفاصيل الإصابة والعملية الجراحية

تعرض بردغجي للإصابة في العاشر من أغسطس الماضي، خلال إحدى الحصص التدريبية في المدينة الرياضية لبرشلونة، حيث أكدت الفحوصات الطبية اللاحقة تمزقًا في الرباط الصليبي الأمامي بركبته اليمنى. وفي الثاني عشر من الشهر نفسه، خضع اللاعب لعملية جراحية ناجحة أجراها الطبيب جوان كارليس مونيلاو.

ولم يُعلن برشلونة رسميًا عن فترة زمنية محددة لتعافي اللاعب، رغم أن إصابات من هذا النوع تستلزم عادة عملية تأهيل طويلة نسبيًا. وبالنظر إلى مراحل التعافي المختلفة، بدءًا من العملية الجراحية نفسها، مرورًا بالعودة التدريجية للتدريبات الجماعية، ووصولًا إلى النقطة التي يصبح فيها اللاعب جاهزًا فعليًا للمنافسة بشكل طبيعي، فإن العملية بأكملها قد تستغرق ما يقارب عامًا كاملاً.

استعادة الكتلة العضلية.. تحدٍ أساسي في هذه المرحلة

في هذه المرحلة المبكرة من التعافي، لا يزال من المبكر جدًا رؤية بردغجي يتدرب بالكرة أو يمارس تدريبات طبيعية على أرض الملعب. ويتيح له العمل داخل الماء استعادة قدرته على الحركة والقوة والكتلة العضلية بشكل تدريجي، مع تقليل الضغط والحمل الواقع على مفصل الركبة المصابة.

ومن الشائع طبيًا أن تعاني الساق المصابة من فقدان ملحوظ في الكتلة العضلية والقوة بعد الخضوع لجراحة الرباط الصليبي الأمامي، ما يجعل استعادة هذه العضلات جزءًا أساسيًا وجوهريًا من برنامج إعادة التأهيل بأكمله.

إصابة ثانية خطيرة في نفس الركبة

كانت هذه الانتكاسة صعبة بشكل خاص على بردغجي، كونها الإصابة الجدية الثانية التي يتعرض لها في الركبة نفسها، رغم أنه لا يزال في العشرين فقط من عمره. وكانت الإصابة الأولى قد وقعت في عام 2024، حين كان لا يزال يلعب لصالح نادي كوبنهاغن الدنماركي، وأبعدته حينها عن الملاعب لعدة أشهر.

ويُذكر أن اللاعب كان يمتلك خلال الصيف الماضي فرصًا حقيقية لمغادرة برشلونة بحثًا عن وقت لعب أكبر، كان من الصعب عليه الحصول عليه ضمن تشكيلة المدرب هانسي فليك. إلا أن الإصابة وضعت حدًا فوريًا لأي إمكانية للرحيل في ذلك الوقت.

ورغم أن الطريق لا يزال طويلاً أمامه، يواصل الجناح السويدي إحراز تقدم ثابت في رحلة تعافيه، وهو يطمح للعودة بمستوى أقوى مما كان عليه قبل هذه الانتكاسة الصعبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى