ريال مدريد ينتظر عودة ميليتاو دون موعد رسمي محدد قبل مواجهة فياريال

يترقب سوق انتقالات ريال مدريد شهر أكتوبر بحذر شديد، في انتظار عودة المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، البالغ من العمر 28 عامًا، والذي لا يزال يخضع لبرنامج تعافٍ من إصابة تعرض لها في أبريل الماضي. وكان ميليتاو قد خضع لعملية جراحية في 28 أبريل إثر تمزق في وتر العضلة ذات الرأسين الفخذية بالساق اليسرى، ولا يزال دون موعد رسمي محدد للعودة إلى الملاعب، رغم تفاؤل الإدارة الفنية للنادي.
تحديث حذر خلال التوقف الدولي
لا يزال ميليتاو خارج الأجواء التنافسية للفريق الأول منذ فترة التوقف الدولي في سبتمبر. وأصدر ريال مدريد بيانًا في 17 من الشهر ذاته أكد فيه أن المدافع يواصل برنامجًا تأهيليًا محددًا، في حين أشارت آخر نشرة طبية رسمية إلى خضوعه لعملية جراحية خلال شهر أبريل الماضي.
وتعود جذور هذه الإصابة إلى مشكلة عضلية جديدة اكتُشفت في 23 أبريل، حيث كشفت الفحوصات وقتها عن إصابة في العضلة ذات الرأسين الفخذية اليسرى، ليخضع البرازيلي بعد خمسة أيام لعملية جراحية بسبب تمزق في الوتر القريب من المفصل.
تاريخ إصابات يفسر الحذر الشديد
يبرر السجل الطبي الحديث لميليتاو هذا الحذر الكبير في التعامل مع عودته؛ ففي نوفمبر 2024، تعرض المدافع البرازيلي لقطع كامل في الرباط الصليبي الأمامي بركبته اليمنى، مصحوبًا بتأثر في كلا الغضروفين، ولم يعد إلى الملاعب إلا بعد ثمانية أشهر كاملة، في يوليو 2025.
بدائل أوسع في قلب دفاع ريال مدريد
يمتلك ريال مدريد حاليًا خيارات أكثر اتساعًا في مركز قلب الدفاع مقارنة بمراحل سابقة، حيث يعتمد المدرب جوزيه مورينيو على كل من ديان هويسن، وإبراهيما كوناتي، وأنطونيو روديغر في هذا المركز، إلى جانب راؤول أسينسيو كخيار إضافي ضمن التشكيلة. وفي مواجهة الديربي أمام أتلتيكو مدريد، كان الثنائي هويسن وروديغر هو من تولى مهمة قلب الدفاع أساسيًا.
عودة ميليتاو قد تعيد ترتيب الأولويات
أضاف انضمام كوناتي خيارًا دفاعيًا إضافيًا لريال مدريد، إذ يرتبط لاعب الوسط الفرنسي بعقد يمتد حتى عام 2030. أما هويسن فقد انضم إلى صفوف النادي في 2025 مقابل 58 مليون يورو، بينما يبقى عقد ميليتاو ساريًا حتى 30 يونيو 2028.
ويمتلك ميليتاو رصيدًا مميزًا مع ريال مدريد يضم 189 مباراة و13 لقبًا منذ انضمامه إلى صفوف الفريق عام 2019، حين دفع النادي وقتها 50 مليون يورو لنادي بورتو البرتغالي مقابل التعاقد معه، بحسب سجلات موقع ترانسفير ماركت.
ومن المتوقع أن تضيف عودته للتشكيلة طابعًا دفاعيًا مختلفًا عن بقية زملائه، بفضل قدرته المميزة على تغطية المساحات الواسعة وتصحيح المواقف الدفاعية في الملعب المفتوح. إلا أن الأولوية القصوى تظل لإتمام برنامج التعافي بشكل كامل، قبل تحميله أي عبء تنافسي كبير، خصوصًا في ظل تاريخه الطويل مع الإصابات البدنية.
موعد فياريال يقترب دون حسم
يبقى الوضع مفتوحًا على كل الاحتمالات، إذ يخوض ريال مدريد مباراته الرسمية المقبلة يوم 10 أكتوبر أمام فياريال، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، فيما سيواصل ميليتاو برنامجه التأهيلي في مركز التدريب بفالديباس.
وحتى اللحظة، لا توجد أي تأكيدات رسمية بشأن جاهزية المدافع البرازيلي لخوض هذه المواجهة. وستتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأسابيع المقبلة، بحسب مدى تطور حالته، وتحديد الموعد المناسب لانضمامه التدريجي إلى تدريبات المجموعة. وبالنسبة لريال مدريد، ستحدد كيفية إدارة هذه الإصابة اللحظة المناسبة التي يمكن فيها لميليتاو استعادة موقعه ضمن المنافسة على مركزه الدفاعي.











