إصابة مبابي تقلق ريال مدريد قبل سلسلة مباريات حاسمة

تعرض كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد البالغ من العمر 27 عامًا، لإصابة في ركبته اليسرى خلال فوز منتخب فرنسا على تركيا بنتيجة 1-0 يوم 25 سبتمبر، ما اضطره لمغادرة معسكر زين الدين زيدان قبل أوانه. وأكد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم إصابته بمشكلة وترية، على أن يعود إلى مدريد لمتابعة برنامج تعافيه.

هدف يكلف مبابي مغادرة الملعب

سجل مبابي الهدف الوحيد في المباراة التي أُقيمت على ملعب كوجالي، إلا أنه اضطر بعد فترة وجيزة لمغادرة أرض الملعب بعدما شعر بألم في ركبته اليسرى، في أعقاب تسديدته التي أحرز منها الهدف. ولم يُحدَّد في البداية أي موعد تقريبي لفترة غيابه المحتملة.

وأوضح الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لاحقًا أن اللاعب يعاني من إصابة وترية في الركبة اليسرى، وأنه سيغيب عن بقية فعاليات المعسكر الدولي. وستكون الخطوة التالية إجراء الجهاز الطبي في ريال مدريد فحوصات جديدة لتحديد حجم الإصابة بدقة.

زيدان: لم أرغب في المجازفة بقائدي

أكد زين الدين زيدان، مدرب المنتخب الفرنسي، عقب المباراة أنه لم يكن مستعدًا للمجازفة بقائد فريقه، موضحًا أن مبابي تعرض لحركة تمدد مفرط في ركبته أثناء تنفيذ الهدف، وأشار إلى أن اللاعب سيعود إلى مدريد لإجراء التقييم الطبي اللازم.

وتأتي هذه الإصابة بعد أيام قليلة من غياب مبابي عن أحد تدريبات المنتخب الفرنسي في 22 سبتمبر بسبب إصابته بعارض شبيه بالإنفلونزا، وهو أمر أكد الطاقم الطبي أنه لا علاقة له بالإصابة الحالية في الركبة.

جدول زمني ضاغط ينتظر ريال مدريد

يواجه ريال مدريد سباقًا حقيقيًا مع الزمن دون موعد محدد لعودة نجمه الفرنسي حتى الآن، إذ حدد النادي الملكي يوم 10 أكتوبر موعدًا لعودة الفريق إلى المنافسة، باستضافة فياريال على ملعب سانتياغو برنابيو، إلا أن مشاركة مبابي في تلك المواجهة ستظل مرهونة بنتائج الفحوصات الطبية المقررة في مدريد.

وتأتي بعد تلك المباراة سلسلة مكثفة من أربع مواجهات خلال 15 يومًا فقط، تبدأ بزيارة روما في 14 أكتوبر، تليها مواجهة الدوري الإسباني أمام إشبيلية في 18 من الشهر ذاته، ثم مباراة دوري أبطال أوروبا أمام لايبزيغ في 21 أكتوبر، وتُختتم بزيارة إلى برشلونة في 25 أكتوبر. وبعد هذه المباراة بيوم واحد فقط، تُقام حفلة توزيع جائزة الكرة الذهبية، حيث يُعد مبابي أحد أبرز المرشحين لنيلها.

تداعيات الإصابة تمتد إلى المنتخب الفرنسي

لا تقتصر تداعيات هذه الإصابة على ريال مدريد فقط، بل تمتد أيضًا إلى المنتخب الفرنسي، الذي سيخوض بقية استحقاقاته في هذا المعسكر الدولي دون قائده. وسيتعين على زيدان الاستعداد للالتزامات الدولية القادمة دون الاعتماد على مبابي، الذي يركز حاليًا بشكل كامل على رحلة تعافيه في العاصمة الإسبانية.

القرار النهائي رهن الفحوصات الطبية

سيخضع مبابي فور انضمامه إلى تدريبات ريال مدريد لسلسلة من الاختبارات الطبية الدقيقة، تهدف إلى تحديد التشخيص النهائي والكامل لحالته. وعلى ضوء نتائج هذه الفحوصات، سيتضح ما إذا كان بإمكانه المشاركة في إحدى مباريات أكتوبر المرتقبة، أم أنه سيحتاج إلى فترة تعافٍ أطول مما هو متوقع حاليًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى