كامافينجا: “استدعاء زيدان انتصار شخصي.. لم أستسلم رغم خيبة كأس العالم”

لاعب وسط ريال مدريد يعود لصفوف فرنسا بعد غياب مؤلم عن المونديال.. ويشيد بقدرة مبابي على اللعب في الجهة اليسرى

لم يكن الموسم الحالي سهلاً على الإطلاق بالنسبة لإدواردو كامافينغا، إلا أن اللاعب لم يفقد بريقه بشكل كامل رغم الصعوبات. فهو بعيد فعلاً عن أن يكون خيارًا أساسيًا تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو، خاصة في ظل وجود خيارات أخرى مثل برناردو سيلفا وفيدريكو فالفيردي وأوريليان تشواميني تحت تصرف المدرب البرتغالي.

ومع ذلك، بقي كامافينغا أحد الخيارات التي يثق بها المدرب الجديد على مقاعد البدلاء، ونجح نسبيًا في استعادة تلك الثقة بأداء جيد. والآن، حصل اللاعب على استدعاء رسمي لصفوف منتخب فرنسا خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعد أن كان قد غاب عن قائمة كأس العالم، في إشارة واضحة إلى أنه يسير على الطريق الصحيح نحو استعادة مستواه.

كامافينغا يفتح قلبه قبل مواجهة بلجيكا

تحدث لاعب وسط ريال مدريد لوسائل الإعلام قبل مباراة فرنسا أمام بلجيكا ضمن دوري الأمم الأوروبية، موضحًا بالتفصيل وضعه الحالي مع كل من ناديه ومنتخب بلاده.

وعند سؤاله عن شعوره باستدعائه من قبل المدرب الجديد زين الدين زيدان في مرحلة صعبة من مسيرته الكروية، عبّر كامافينغا عن اعتزازه الكبير بهذه اللحظة، معتبرًا إياها انتصارًا شخصيًا يثبت أنه لم يستسلم للظروف، وأنه كان يدرك دائمًا كيف يعود أقوى مما كان. وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب منه رد الجميل لثقة زيدان به.

تعليق طريف على غياب كورتوا

وفي لحظة أكثر خفة، عبّر كامافينغا عن ارتياحه لعدم مواجهته حارس المرمى المخضرم تيبو كورتوا، الذي اختار عدم اللعب مع منتخب بلجيكا في دوري الأمم لأسباب شخصية، معلّقًا بابتسامة على سعادته بغياب الحارس البلجيكي عن مواجهة الليلة.

دعمه الكامل لتجربة مبابي في الجهة اليسرى

ويبدو أن زيدان قد استقر على خطة تكتيكية تقضي بلعب كيليان مبابي من الجهة اليسرى مع المنتخب الفرنسي، وعند سؤاله عن رأيه في هذا القرار، أعرب كامافينغا عن ثقته الكاملة في قدرة مبابي على النجاح في هذا المركز، مستشهدًا بتجربة سابقة له في هذا الدور خلال عام 2022 قدّم خلالها مستوى رائعًا. كما أكد كامافينغا ثقته بقدرة مبابي على تقديم مجهود دفاعي كافٍ يتناسب مع متطلبات هذا المركز.

ما الذي ينقصه ليكون أساسيًا في ريال مدريد؟

وعند سؤاله عما يحتاجه ليصبح لاعبًا أساسيًا بشكل دائم في تشكيلة ريال مدريد، أوضح كامافينغا أنه سبق له تحقيق مستويات جيدة ومستمرة من قبل، لكن التحدي الأكبر يكمن في الحفاظ على هذه الاستمرارية، من خلال البقاء مركّزًا داخل الملعب وتقليل الأخطاء الفردية إلى أدنى حد ممكن.

خيبة أمل كأس العالم لا تزال حاضرة

واختتم كامافينغا حديثه بالتطرق إلى مدى صعوبة غيابه عن كأس العالم، معترفًا بأن هذا الغياب أثّر فيه بشكل كبير، خاصة أن كل شيء في مسيرته الكروية كان قد تطور بسرعة كبيرة، ما جعل هذه الخيبة تجربة جديدة وصعبة بالنسبة له. وأكد أن الأولوية الآن تتمثل في التركيز على العودة والتعافي التدريجي، مشددًا على أن كل مرحلة تحتاج إلى وقتها الخاص لتؤتي ثمارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى