يامال يرد على منتقديه: “علي فقط أن أفوز وأفوز.. وستأتي اللحظة التي لن يبقى فيها نقاش”

نجم برشلونة يدافع عن أحقيته بالكرة الذهبية رغم أداء غير مميز في كأس العالم.. وتألق جديد أمام إنجلترا يعزز حظوظه
لم تكن مشاركة لامين يامال في كأس العالم استثنائية بالمعايير المعتادة له، ويبقى هذا الجانب تحديدًا العقبة الأكبر أمامه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية هذا العام. ورغم بقائه من أبرز المرشحين، لا يوجد حتى الآن اسم واضح يتصدر السباق بشكل حاسم، ما دفع عددًا من اللاعبين للتعبير علنًا عن أحقيتهم بالجائزة خلال الأسابيع الأخيرة.
وبعيدًا عن تصريحاته في المقابلات، قدّم يامال أداءً لافتًا الليلة الماضية في فوز إسبانيا على إنجلترا، إذ منح فريقه التقدم المبكر، وكان بإمكانه إنهاء المباراة بتمريرتين حاسمتين إضافيتين على الأقل.
حجج يامال للفوز بالجائزة
تحدث النجم الشاب لصحيفة الغارديان البريطانية، عبر الصحفي فابريزيو رومانو، في مقابلة حديثة كشف خلالها عن الأسباب التي تجعله يرى نفسه مستحقًا للفوز بالكرة الذهبية، مقدّمًا حججًا قوية لدعم موقفه. وأوضح يامال أنه لا يعتبر هذا الموسم فقط هو الذي بلغ فيه المستوى المؤهل للفوز بالجائزة، بل يرى أن ذلك ينطبق على فترة أطول من مسيرته.
وتطرّق الجناح الإسباني إلى فكرة أن عمره الصغير لا ينبغي أن يكون عاملاً حاسمًا في تحديد استحقاقه للجائزة، مشيرًا إلى أنه ينافس بالفعل على المستوى النخبوي نفسه الذي يتنافس فيه باقي المرشحين. وأعرب عن اعتقاده بأن بعض المتابعين يفضّلون تأجيل فوزه لسنوات مقبلة بحجة صغر سنه، بدلاً من الاعتراف بمستواه الحالي.
واختتم يامال حديثه بالتأكيد على أن الفوز بالألقاب جزء أساسي من مسيرته، وأن النتائج المتتالية ستكون كفيلة بحسم الجدل حوله مع مرور الوقت، مؤكدًا عزمه على مواصلة تحقيق الانتصارات حتى تصل اللحظة التي لن يعود فيها أي نقاش حول أحقيته، مقرًا بأن هذا الموقف سينقسم الناس حوله بين مؤيد ومعارض، واصفًا ذلك بأنه أمر طبيعي تمامًا.
ما هي فرص يامال الحقيقية؟
قدّم يامال موسمًا استثنائيًا مع برشلونة، وتعكس الأرقام مدى أهميته كأحد أبرز لاعبي الفريق خلال حملة شهدت غياب رافينيا لفترات طويلة بسبب الإصابة. ويُضاف إلى ذلك تتويجه بكأس العالم مع منتخب إسبانيا، إلى جانب اللقبين المحليين اللذين حصده مع برشلونة، ما يجعله مرشحًا قويًا للجائزة رغم أن أرقامه الفردية في كأس العالم لم تكن مميزة بالقدر المعتاد.
ونظرًا لعدم وجود لاعب واحد بارز بشكل استثنائي ساهم في تتويج إسبانيا باللقب العالمي، فإن حظوظ يامال كفائز محتمل تزداد بشكل ملحوظ. ومع ذلك، يبقى أبرز منافسيه على الجائزة كلًا من هاري كين وكيليان مبابي.











