تسع إصابات في شهرين.. أزمة الإصابات تلاحق ريال مدريد رغم وصول مورينيو

ستة لاعبين في غرفة العلاج بينهم مبابي وفالفيردي.. والنادي يكرر نفس معدل الإصابات المسجل الموسم الماضي

كان ريال مدريد يأمل أن تساهم عودة جوزيه مورينيو في إنهاء أزمة الإصابات المتكررة التي أرّقت الفريق في المواسم الأخيرة. لكن بعد مرور شهرين على انطلاق الموسم الجديد، لم يطرأ أي تحسن يُذكر، بحسب ما تكشفه الأرقام.

وبحسب صحيفة Mundo Deportivo، عانى ريال مدريد بالفعل من تسع إصابات منذ بداية هذا الموسم، وهو الرقم نفسه الذي كان مسجلاً في المرحلة المماثلة من الموسم الماضي.

ستة غيابات في القائمة الحالية

يمتلك مورينيو حاليًا ستة لاعبين خارج حساباته بسبب الإصابات، وهم: كيليان مبابي، وفيدريكو فالفيردي، وإبراهيما كوناتي، ورودريغو، وإيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي.

ويُتوقع أن يطول غياب كل من رودريغو ومينديز، فيما سيراقب الجهاز الطبي حالة مبابي وفالفيردي وكوناتي عن كثب، لتحديد ما إذا كان بإمكان أي منهم العودة في مواجهة فياريال المقبلة.

استمرار لسلسلة قاسية من الإصابات

يأتي هذا الوضع امتدادًا لسلسلة استثنائية شهدها النادي في الموسم الماضي، حيث سجّل ريال مدريد 60 إصابة منفصلة خلال تلك الحملة. ولم يتمكن من تجنّب الإصابة طوال الموسم سوى أربعة لاعبين فقط، هم فينيسيوس جونيور وغونزالو غارسيا وإبراهيم دياز وفران غارسيا.

ورغم أن المشكلات البدنية قد لا تكون السبب الوحيد، إلا أنها أصبحت أحد أبرز التفسيرات لعدم إحراز ريال مدريد أي لقب في الموسم الماضي.

تغييرات مورينيو لم تحل الأزمة بعد

لم يتجاهل النادي هذا الملف خلال فترة الانتقالات الصيفية. فقد وصل مورينيو مصطحبًا معه ساندرو كاريكو من بنفيكا للإشراف على قسم العلوم الرياضية في النادي، مع تركيز خاص على الوقاية من الإصابات وإدارة الأحمال البدنية المتراكمة على اللاعبين، باعتبار ذلك أحد مجالات مسؤوليته الأساسية.

ومع ذلك، تكشف الأرقام المبكرة لهذا الموسم أن الحل لم يكن فوريًا كما كان مأمولًا. فتسجيل تسع إصابات في هذه المرحلة من موسمين متتاليين يشير إلى أن جذور المشكلة أعمق من مجرد تغيير في الجهاز الفني، إذ سبق أن تأثر بها كل من كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، قبل أن يواجه مورينيو التحدي نفسه الآن.

الأنظار تتجه نحو فترة التوقف الدولي

هناك بعض التفاؤل بشأن حالة ميليتاو، الذي بدأ بالفعل التدرب مع المجموعة في مجمع فالديباس. غير أن قلق ريال مدريد يتجاوز مجرد اجتياز مباراة فياريال المقبلة، إذ يحتاج مورينيو إلى استقرار في جاهزية لاعبيه لبناء مشروعه الفني بشكل سليم.

فغياب مبابي وفالفيردي وكوناتي معًا في وقت واحد قد يُضعف أي فريق تقريبًا، مهما كان عمق تشكيلته. ولا توجد حلول سريعة لمشكلات اللياقة البدنية المتكررة، ويحتاج ريال مدريد إلى فهم أعمق لأسباب استمرار ظهور هذه الإصابات بمعدل مرتفع موسمًا بعد آخر. ويبقى أن نرى كيف سيتعامل مورينيو مع هذه الغيابات، وما إذا كان سجل الإصابات سيتحسن مع تقدم مراحل الموسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى