انتقادات جديدة لمورينيو: صحفي يطالب بإدارة مختلفة لفينيسيوس ومراجعة ثنائي تشواميني-فالفيردي

سيرو لوبيز يرى أن استمرارية الجناح البرازيلي كأساسي دائم قد تكون على حساب حالته البدنية.. والمدرب البرتغالي يتمسك بثقته في لاعبيه
يواجه ريال مدريد موجة جديدة من الانتقادات عقب الخسارة 2-1 أمام أتلتيكو مدريد في الديربي، مع تركيز النقاش على قرارات المدرب جوزيه مورينيو. ويرى الصحفي سيرو لوبيز أن على المدرب إدارة دقائق فينيسيوس جونيور بطريقة مختلفة، وإعادة النظر في تشكيل المحور المزدوج المكوّن من أوريليان تشواميني وفيدريكو فالفيردي في خط الوسط.
فينيسيوس.. أول نقاط الجدل
فتحت نتيجة الديربي الباب أمام تحليل بعض القرارات التي اتخذها مورينيو منذ بداية الموسم، وركّز لوبيز بشكل خاص على مسألتين: استمرار فينيسيوس في التشكيلة الأساسية، وتكوين خط الوسط.
يرى لوبيز أن مشاركة فينيسيوس لا ينبغي أن تكون مضمونة طوال الوقت، ويعتقد أن على مورينيو تقييم فكرة منحه فترات راحة لمحاولة استعادة أفضل نسخة منه. ويشير إلى أن مورينيو حدد بالفعل مكمن الخلل لدى فينيسيوس ويعمل على معالجته.
وقد ظهرت بالفعل مؤشرات على هذا التعامل خلال مباراة الديربي، إذ سحب مورينيو فينيسيوس في الدقيقة 54، في وقت كان فيه ريال مدريد يلعب بعشرة لاعبين ومتأخرًا في النتيجة. وكان البرازيلي قد أكمل ثماني تمريرات ونفّذ مراوغة واحدة فقط قبل استبداله.
ويؤكد لوبيز وجود قلق داخل النادي بشأن كيفية استعادة اللاعب لمستواه، مقترحًا أن تقليص دوره مؤقتًا قد يكون جزءًا من هذه الإدارة، موضحًا أن القضية لا تقتصر على أدائه الحالي فقط، بل تمتد إلى التساؤل عمّا إذا كانت مشاركته الأساسية المستمرة متوافقة فعليًا مع حالته البدنية. في المقابل، يواصل مورينيو دعمه الكامل للمهاجم البرازيلي، وأبقاه ضمن التشكيلة الأساسية منذ بداية الموسم، معتبرًا استعادته لمستواه أمرًا مهمًا لبقية الموسم.
تشواميني وفالفيردي.. الشك الثاني
تتعلق النقطة الثانية مباشرة بخط الوسط، إذ يرى لوبيز أن تشواميني وفالفيردي لا يشكلان ثنائيًا مكمّلاً بالقدر الكافي لدعم محور الارتكاز المزدوج لريال مدريد.
وأشرك مورينيو اللاعبين معًا منذ البداية أمام إلتشي، وكرر الصيغة نفسها أمام أتلتيكو مدريد، حيث لعب الثنائي أمام خط الدفاع ضمن تشكيلة 4-2-3-1 التي اعتمدها المدرب البرتغالي.
وتتركز انتقادات لوبيز على الأداء الجماعي لهذه التركيبة، إذ يرى أن خصائص اللاعبين لا تساعد في حل مشكلات بناء اللعب، خصوصًا في المواقف التي يحتاج فيها ريال مدريد للسيطرة على المباراة عبر الاستحواذ والتقدم بالكرة من مناطق داخلية.
مورينيو متمسك بثقته
يكتسب هذا النقاش أهمية خاصة لأن مورينيو حافظ على هذا الخيار حتى بعد عودة تشواميني إلى التشكيلة عقب فترة غياب، كما لا يزال فالفيردي يحظى بدور محوري في خطط المدرب، ما يعني أن أي تعديل سيتطلب إعادة توزيع للمهام داخل الفريق.
ويحذّر لوبيز من ضرورة أن يحافظ مورينيو على أفكاره الخاصة، وألا ينتهي به الأمر إلى تكرار قرارات يرى أنها أضرت سابقًا بمدربين سابقين للنادي. وستكشف المرحلة المقبلة من المباريات ما إذا كان مورينيو سيواصل التمسك بخياريه الحاليين أم سيُدخل تعديلات بعد التوقف الدولي الأول هذا الموسم. وبالنسبة لريال مدريد، تبرز إدارة ملف فينيسيوس وتشكيل خط الوسط كقرارين عاجلين ينتظران حلاً من المدرب البرتغالي.











