مورينيو يستبعد فينيسيوس أمام فياريال.. خطة قصيرة الأمد قبل الكلاسيكو

المدرب يسعى لإعادة ضبط مستوى النجم البرازيلي عبر ثلاث مباريات قبل مواجهة برشلونة في 25 أكتوبر
يستعد المدرب جوزيه مورينيو لإجراء تغيير مؤقت في وضع فينيسيوس جونيور، في محاولة من ريال مدريد لإعادة البرازيلي إلى أفضل مستوياته قبل أول كلاسيكو في الموسم. وبحسب موقع Defensa Central، من المتوقع أن يبدأ فينيسيوس مباراة 10 أكتوبر أمام فياريال على مقاعد البدلاء.
ليست بداية فترة إقصاء طويلة
تشير الصحيفة إلى أن مورينيو لا يعتبر هذا القرار بداية استبعاد ممتد للاعب، بل يخطط لاستخدام المباريات المقبلة لإعادة بناء إيقاع الجناح وثقته بنفسه تدريجيًا.
ويأتي هذا القرار عقب بداية موسم صعبة للبرازيلي، إذ تراجع تأثيره بشكل ملحوظ، وأصبح تهديده المعتاد عبر المراوغة أقل انتظامًا، كما قلّ تفاعله في بناء هجمات الفريق. ويرى مورينيو أن فينيسيوس بحاجة إلى رد فعل، لكن الجهاز الفني يدرك في الوقت نفسه أن إبقاءه خارج التشكيلة لعدة مباريات متتالية قد يُفاقم حالة عدم اليقين بدلًا من حل المشكلة.
ولذلك، فُهم أن الخطة تقتصر على مباراة فياريال فقط. وما لم تتغير الصورة خلال التدريبات، من المتوقع أن يعود فينيسيوس إلى التشكيلة الأساسية في مواجهة دوري أبطال أوروبا أمام روما، تليها مباريات أمام إشبيلية ولايبزيغ، وهي مباريات ستمنح الجناح فرصة لاستعادة زخمه قبل مواجهة برشلونة.
مورينيو لا يزال يثق في فينيسيوس
يُنظر إلى هذا القرار باعتباره إجراءً تكتيكيًا بحتًا، وليس فقدانًا للثقة في اللاعب البرازيلي. فريال مدريد يمتلك خيارات هجومية كافية تتيح له إجراء تغييرات دون إضعاف قوته الهجومية بشكل كبير، ما يسمح لمورينيو بمنح فينيسيوس فترة إعادة ضبط قصيرة مع الحفاظ على أجواء المنافسة داخل الفريق.
ويعتقد الجهاز الفني أن أفضل مستويات فينيسيوس ستعود على الأرجح من خلال المشاركة المنتظمة، إذ يحتاج اللاعب إلى دقائق تنافسية ومحاولات متكررة لاستعادة حسمه الهجومي، بدلًا من قضاء فترة طويلة كمتفرج من خارج الملعب.
جدول واضح قبل الكلاسيكو
يمنح جدول المباريات المقبل مورينيو فرصة لتقييم فينيسيوس قبل مواجهة برشلونة في 25 أكتوبر. فيستضيف ريال مدريد فياريال في 10 أكتوبر، قبل السفر إلى روما بعد أربعة أيام. ثم يستقبل إشبيلية في ملعب البرنابيو، يليها لقاء مع لايبزيغ، ما يمنح فينيسيوس ثلاث فرص محتملة للمشاركة الأساسية وتطوير مستواه قبل الكلاسيكو.
وببساطة، يقوم نهج مورينيو على منح اللاعب راحة قصيرة بدلًا من استبعاد دائم، تليها فرص متتالية لإثبات عودته إلى مستواه المعتاد.











