دي يونج يقترب من العودة للتدريبات الجماعية الاثنين المقبل

لاعب الوسط الهولندي يشارك صور تدريباته الفردية.. وزملاؤه يحتفلون بعودته الوشيكة عبر السوشيال ميديا
كان فرينكي دي يونغ الغائب الأبرز عن صفوف برشلونة هذا الموسم، بعد إصابته خلال الصيف. ورغم أن مرحلة تعافيه الأولى كانت بطيئة نسبيًا، حقق لاعب الوسط تقدمًا ملحوظًا خلال فترة التوقف الدولي، وتشير التقارير إلى أنه من المتوقع أن يعود للتدرب مع زملائه قريبًا. ولم يشارك دي يونغ في أي دقيقة حتى الآن هذا الموسم، ويعوّل برشلونة على عودته قريبًا لإضافة مزيد من القوة إلى خط الوسط.
موعد العودة المتوقع
وبحسب صحيفة Diario SPORT، قد يُدمج دي يونغ في التدريبات الجماعية عندما يستأنف برشلونة نشاطه يوم الاثنين 5 أكتوبر. ويُذكر أن اللاعب الهولندي، الذي تعرض لتمزق في الرباط الداخلي للركبة خلال مشاركته مع منتخب هولندا في كأس العالم، كان يعمل بجد طوال فترة التوقف الدولي.
وتوجه دي يونغ إلى وسائل التواصل الاجتماعي يوم السبت لمشاركة صور له وهو يتدرب منفردًا في المدينة الرياضية للنادي، مرفقة برمز تعبيري لجبل، في إشارة إلى صعوده التدريجي نحو استعادة لياقته البدنية الكاملة. وسرعان ما تفاعل مع المنشور عدد كبير من زملائه، من بينهم لامين يامال وكريم أديمي وجيرارد مارتين وباو كوبارسي وداني أولمو، الذين احتفلوا جميعًا بقرب عودته.
ويُذكر أن لاعب الوسط، الذي فضّل العلاج التحفظي على التدخل الجراحي، لم يرتدِ شورت اللعب منذ 30 يونيو، وهو ما يعكس طول فترة غيابه عن الملاعب.
أهمية عودة دي يونغ
تمثّل عودة دي يونغ دفعة مهمة وفي التوقيت المناسب للمدرب هانسي فليك، خصوصًا في ظل الوضع الحالي لخط الوسط والدفاع في برشلونة. فرغم أن الفريق تكيّف بشكل جيد في غيابه، فإن جودة الهولندي في التعامل مع الكرة، وهدوءه، وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، ستضيف بعدًا مختلفًا لمنظومة فليك الوسطية.
ومع رحيل مارك كاسادو هذا الصيف، توفر عودة دي يونغ عمقًا كان النادي بحاجة ماسة إليه إلى جانب بيدري، فضلًا عن تكامله التدريجي مع رودري. ومع ذلك، لن يتسرع برشلونة في إعادته، إذ تشير التقارير إلى أنه قد لا يكون جاهزًا في الوقت المناسب لخوض مباراة الكلاسيكو المقبلة أمام ريال مدريد.
غيابات أخرى تنتظر الحل
لا يُعد دي يونغ اللاعب الوحيد الذي يمر بمرحلة تعافٍ حاليًا، إذ يمتلك فليك أربعة لاعبين مصابين في الوقت الراهن، من بينهم خوان غارسيا وروني بردغجي وأندرياس كريستنسن، رغم أن حارس المرمى هو الأقرب للعودة من بين هؤلاء.
في المقابل، من المنتظر أن يعود كل من رافينيا وإريك غارسيا، اللذين غادرا معسكري منتخبيهما مبكرًا، يوم الاثنين أيضًا، رغم أن مشكلاتهما الصحية لا تُعتبر خطيرة.











