زيدان يكشف سر تعامله مع ضغوط ريال مدريد وفرنسا.. «أحب هذا الجنون»

يستعد زين الدين زيدان لخوض تجربة جديدة مع منتخب فرنسا، واضعًا نصب عينيه مواصلة البناء على العمل الذي قدمه ديدييه ديشامب خلال السنوات الماضية، في مهمة تفرض عليه التعامل مع حجم هائل من التوقعات والضغوط.

المدرب الفرنسي يعرف هذه الأجواء جيدًا، بعدما عاشها لسنوات داخل ريال مدريد، سواء عندما كان أحد أبرز نجوم الفريق أو خلال فترته الناجحة على مقاعد البدلاء. ولهذا يرى زيدان أن الضغوط المحيطة بالمنتخب الفرنسي تشبه إلى حد كبير تلك التي اعتاد عليها في النادي الملكي.

زيدان: الضغط جزء من متعة العمل

وتحدث زيدان، وفقًا لما نقله فابريزيو رومانو، عن طبيعة العمل في البيئات التي لا يكفي فيها تحقيق الانتصارات لإرضاء الجماهير، إذ سرعان ما تتحول كل بطولة إلى نقطة انطلاق لمطالب جديدة.

وقال زيدان: «فرنسا لديها نفس الجنون والمطالب الموجودة في ريال مدريد. أحب ذلك».

وأضاف: «عندما كنت في ريال مدريد، لم يتوقف هذا الأمر أبدًا، لكنني كنت أحبه».

وتعكس تصريحات زيدان مدى تقبله للعمل تحت الضغط، في ظل طبيعة الأندية والمنتخبات الكبيرة التي تضع الفوز بالألقاب كهدف دائم، ولا تمنح مساحة كبيرة للاكتفاء بما تحقق.

تجربة ريال مدريد تجهز زيدان لمهمته الجديدة

وخلال تجربته مع ريال مدريد، نجح زيدان في التعامل مع الضغوط الإعلامية والجماهيرية، وقاد الفريق إلى واحدة من أبرز الفترات في تاريخه الحديث، بعدما توج معه بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية.

ولهذا، تبدو تجربته في العاصمة الإسبانية بمثابة إعداد مثالي للمهمة الجديدة مع منتخب فرنسا، حيث سيكون مطالبًا بالتعامل مع مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم، إلى جانب التوقعات المرتفعة في كل بطولة يخوضها الفريق.

ولا تقتصر مهمة زيدان على إدارة اللاعبين داخل الملعب، بل تشمل أيضًا التعامل مع الضغوط الخارجية والانتقادات المستمرة، وهي أمور سبق أن عاشها بصورة مكثفة خلال فترته مع ريال مدريد.

ويبقى التحدي الأكبر أمام زيدان هو معرفة ما إذا كان سيتمكن من نقل نجاحه في التعامل مع هذه الضغوط إلى المنتخب الفرنسي، وقيادته نحو تحقيق ألقاب جديدة خلال السنوات المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى