فرينكي دي يونغ يقترب من العودة إلى برشلونة بعد غياب طويل

قطع فرينكي دي يونغ خطوة جديدة ومهمة في طريق العودة إلى الملاعب، بعدما بدأ المشاركة تدريجيًا في التدريبات الجماعية مع برشلونة، عقب غياب طويل بسبب إصابة الركبة التي تعرض لها خلال كأس العالم 2026.

وعاد لاعب الوسط الهولندي إلى جزء من تدريبات الفريق في وقت سابق من هذا الأسبوع، في مؤشر إيجابي على تطور حالته، لكن عودته للمشاركة في المباريات لا تزال تحتاج إلى مزيد من الوقت، وفقًا للتقارير الأخيرة.

موعد عودة دي يونغ يقترب

وبحسب ما أورده بودكاست برشلونة ريزيرفات عبر راديو كاتالونيا، فإن برشلونة لا يتوقع عودة دي يونغ إلى قائمة المباريات قبل الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لخوض الكلاسيكو أمام ريال مدريد يوم 25 أكتوبر، لكن التقرير يشير إلى أن الظهور الأول للاعب الهولندي قد يتأجل إلى مواجهة ديبورتيفو ألافيس في 31 أكتوبر.

وكان دي يونغ قد بدأ العمل بشكل فردي على أرض الملعب قبل عدة أسابيع، بعدما قرر عدم الخضوع للجراحة والاستمرار في العلاج المحافظ، قبل أن يحصل مؤخرًا على الضوء الأخضر للمشاركة في بعض أجزاء التدريبات الجماعية.

ومن المنتظر أن ترتفع شدة التدريبات تدريجيًا خلال الفترة المقبلة، على أن يصل اللاعب إلى المستوى البدني المطلوب قبل العودة الكاملة إلى المنافسات.

وفي حال استمرار التعافي دون أي انتكاسات، فإن المؤشرات الحالية ترجح إمكانية رؤية دي يونغ مجددًا في مباريات برشلونة مع نهاية أكتوبر، مع حرص النادي على عدم المجازفة بإعادته قبل اكتمال جاهزيته.

لماذا كان برشلونة يفضل الجراحة؟

شهدت الفترة التي أعقبت إصابة دي يونغ تقارير عن وجود اختلاف في وجهات النظر بين اللاعب وبرشلونة بشأن طريقة العلاج.

وبحسب التقرير، كان النادي يفضل خضوع لاعب الوسط لعملية جراحية، بينما اختار دي يونغ العلاج المحافظ، وهو المسار الذي واصل الاعتماد عليه خلال فترة التعافي.

وتعود أسباب موقف برشلونة، وفقًا للمصدر نفسه، إلى توقيت بدء العلاج بعد الإصابة، حيث قيل إن دي يونغ قضى فترة مع عائلته عقب كأس العالم قبل العودة إلى برشلونة، وهو ما أثار تحفظات داخل النادي.

ويرى التقرير أن تثبيت الركبة في وقت مبكر كان يمكن أن يساعد على التئام الرباط بصورة طبيعية، بينما أدى التأخر في هذه الخطوة إلى مخاوف بشأن عدم اكتمال عملية التعافي بالشكل المثالي وزيادة احتمالية تعرض اللاعب لانتكاسة.

ولهذا السبب، كان برشلونة يفضل خيار الجراحة كحل أكثر أمانًا من وجهة نظره، إلا أن دي يونغ تمسك بالعلاج المحافظ.

برشلونة يترقب عودة قائده

ورغم اختلاف وجهات النظر بشأن طريقة العلاج، فإن تطور حالة دي يونغ خلال الأسابيع الأخيرة يمثل خبرًا إيجابيًا لبرشلونة، خصوصًا بعدما تمكن اللاعب من العودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية.

ويبقى الهدف الأساسي في المرحلة الحالية هو استعادة اللاعب كامل جاهزيته البدنية دون تعريضه لأي انتكاسة جديدة، قبل منحه الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات.

وإذا سارت الأمور وفق الخطة الحالية، فقد يعود دي يونغ إلى قائمة برشلونة في النصف الثاني من شهر أكتوبر، ليبدأ بعدها استعادة إيقاع المباريات تدريجيًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى