بالدي يواجه شبح الرحيل عن برشلونة.. ويناير قد يحسم مستقبله مع فليك

تتزايد الشكوك حول مستقبل أليخاندرو بالدي مع برشلونة، بعدما ابتعد الظهير الأيسر عن حسابات المدرب هانسي فليك في بداية الموسم، وسط منافسة متصاعدة على مركزه من جواو كانسيلو والموهبة الشابة تشافي إسبارت.
ورغم البداية القوية للفريق الكتالوني، فإن وضع بالدي يبدو مختلفًا تمامًا، بعدما فشل في الحصول على فرصة للمشاركة خلال الفوز على خيتافي بنتيجة 3-0، رغم إجراء فليك عدة تغييرات على تشكيلته عقب فترة التوقف الدولي.
وبحسب صحيفة «آس»، فإن استمرار استبعاد اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا يثير تساؤلات بشأن مستقبله، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، التي قد تمثل محطة مهمة لتحديد دوره داخل الفريق.
فليك يمنح الفرصة لغيره.. وبالدي يظل على مقاعد البدلاء
كانت مواجهة خيتافي فرصة محتملة أمام بالدي لاستعادة مكانه، خصوصًا أن الجهاز الفني أجرى تغييرات على التشكيلة الأساسية، ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا مع منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الدولي.
لكن فليك قرر الاعتماد على أسماء أخرى، من بينها تشافي إسبارت، الذي عاد من المشاركة مع منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا، بينما ظل بالدي على مقاعد البدلاء طوال المباراة.
وبحسب التقرير، لم تتجاوز مشاركة الظهير الإسباني 12 دقيقة خلال الموسم الحالي، وجاءت في مواجهة راسينغ سانتاندير، بعدما كان برشلونة قد حسم النتيجة بالفعل.
وتزداد المنافسة صعوبة بالنسبة إلى بالدي في ظل المستويات التي يقدمها كانسيلو، إلى جانب التطور اللافت لإسبارت، ما يجعل استعادة مكانه في التشكيلة الأساسية تحديًا كبيرًا خلال المرحلة المقبلة.
قرار البقاء لم يغير وضع بالدي
لم تبدأ معاناة بالدي مع انطلاق الموسم فحسب، إذ أشار التقرير إلى أن فليك أوضح للاعب خلال الصيف أن موقعه في الفريق تغير، وأن مشاركته بانتظام لم تعد مضمونة.
كما سبق للمدرب الألماني استبعاده من قائمة إحدى المباريات أمام إلتشي، وهو ما دفع اللاعب إلى التفكير في مستقبله قبل أن يقرر الاستمرار مع برشلونة، على أمل استعادة ثقة الجهاز الفني.
لكن المؤشرات الأولية للموسم لم تمنحه ما كان ينتظره، لتتزايد التساؤلات بشأن قدرته على استعادة دوره في ظل الخيارات المتاحة أمام فليك.
يناير قد يفتح الباب أمام حل جديد
يمتلك بالدي قدرات هجومية واضحة، خصوصًا في الانطلاق على الجهة اليسرى واستغلال المساحات خلف دفاعات المنافسين، وهي خصائص ساعدته سابقًا على فرض نفسه ضمن خيارات برشلونة.
لكن المنافسة الحالية تضع مستقبله أمام مفترق طرق، إذ سيكون مطالبًا باستغلال أي فرصة يحصل عليها لإقناع فليك بقدرته على العودة إلى التشكيلة الأساسية.
ومع اقتراب سوق الانتقالات الشتوية، قد يصبح يناير محطة مهمة لإعادة تقييم وضع اللاعب، سواء بمنحه دورًا أكبر داخل الفريق أو دراسة الخيارات المتاحة أمامه إذا استمر ابتعاده عن المشاركة.
ومع ذلك، لا يعني تراجع دقائق اللعب أن برشلونة قرر التخلي عن بالدي، إذ لم يشر التقرير إلى وجود قرار رسمي بالرحيل، بينما ستظل مشاركاته خلال الأسابيع المقبلة عاملًا مؤثرًا في تحديد ملامح مستقبله.











