دفعة جديدة لبرشلونة.. كريستنسن يقترب من العودة بعد غياب طويل بسبب الإصابة

تلقى برشلونة مؤشرات إيجابية بشأن حالة مدافعه الدنماركي أندرياس كريستنسن، بعدما بدأ اللاعب اتخاذ خطوات جديدة في برنامجه التأهيلي، عقب غيابه عن الملاعب منذ سبتمبر الماضي بسبب إصابة عضلية.

ويعاني الفريق الكتالوني من أزمة واضحة في الخط الخلفي خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل غياب كريستنسن وإريك غارسيا وجول كوندي وشافي إسبارت، وهو ما دفع المدرب الألماني هانسي فليك إلى البحث عن حلول تكتيكية غير تقليدية، من بينها الاستعانة بفرينكي دي يونغ في قلب الدفاع وبريان فاريناس في مركز الظهير الأيمن.

ووفقًا لما ذكره الصحفي أشرف بن عياد، شارك كريستنسن في جزء من التدريبات الجماعية لبرشلونة، الأحد، في خطوة مهمة ضمن رحلة تعافيه، لكنها لا تعني بالضرورة حصوله على التصريح الطبي للعودة إلى المباريات.

كريستنسن يقترب من إنهاء غيابه عن برشلونة

وتعرض المدافع الدنماركي لإصابة عضلية في الفخذ الأيسر خلال مواجهة إشبيلية، التي حقق فيها برشلونة الفوز قبل فترة التوقف الدولي في سبتمبر، ليغيب بعدها عن عدد من المواجهات المهمة، أبرزها الكلاسيكو أمام ريال مدريد ومباراة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.

وقبل تعرضه للإصابة، شارك كريستنسن في ست مباريات خلال الموسم الحالي، بدأ أربعًا منها، بإجمالي 402 دقيقة، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.

ويمثل اقترابه من التدريبات الجماعية إضافة محتملة لخيارات فليك الدفاعية، خاصة أن المدرب الألماني يحتاج إلى استعادة أكبر عدد ممكن من لاعبيه قبل سلسلة المواجهات المهمة المقبلة.

لكن مشاركة اللاعب في جزء من المران لا تعني جاهزيته للمشاركة التنافسية، إذ لا يزال أمامه استكمال مراحل التأهيل والتأكد من قدرته على خوض التدريبات بصورة طبيعية دون التعرض لانتكاسة جديدة.

فليك أمام قرار صعب بشأن موعد عودة المدافع الدنماركي

ويستعد برشلونة لمواجهة أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا، قبل خوض اختبار قوي أمام أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، وهو ما يجعل توقيت عودة كريستنسن محل اهتمام الجهاز الفني.

ورغم حاجة الفريق إلى خدماته، فإن فليك سيكون مطالبًا بالتعامل بحذر مع حالة المدافع الدنماركي، خصوصًا في ظل تاريخه مع الإصابات، وتجنب المجازفة بإعادته إلى المباريات قبل اكتمال جاهزيته البدنية.

وأثبت فرينكي دي يونغ خلال مواجهة ألافيس قدرته على شغل مركز قلب الدفاع عند الضرورة، لكن عودة كريستنسن ستمنح المدرب خيارًا متخصصًا في هذا المركز، بفضل هدوئه في التعامل مع الكرة، وتمركزه الجيد، وقدرته على بناء اللعب من الخط الخلفي.

كما يمكن أن يمثل وجوده إضافة مهمة إلى جانب باو كوبارسي، في حال استعاد جاهزيته الكاملة، لكن القرار النهائي بشأن موعد مشاركته سيظل مرتبطًا بتطور حالته خلال التدريبات المقبلة.

ويأمل برشلونة أن يستعيد مدافعه الدنماركي في أقرب وقت ممكن، دون التسرع في عودته، حتى لا تتكرر الإصابة وتتحول فترة الغياب إلى أزمة أطول للفريق الكتالوني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى