مورينيو يتمسك بفينيسيوس في ريال مدريد.. والمدرب يضع استعادة مستواه أولوية

يتمسك جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، بمواصلة العمل مع فينيسيوس جونيور من أجل مساعدته على استعادة أفضل مستوياته، في ظل تراجع مردود الجناح البرازيلي خلال الفترة الأخيرة، واشتداد المنافسة على المراكز الهجومية داخل الفريق.

وبحسب تقرير نشره موقع «Bernabéu Digital»، فإن استعادة النسخة الأفضل من فينيسيوس تمثل أحد الأهداف المهمة لمورينيو، الذي لا يزال يثق في قدرات اللاعب وإمكانية عودته إلى التألق، رغم الضغوط التي يواجهها بسبب تذبذب مستواه في موسم 2026-2027.

ويأتي ذلك في وقت ازدادت فيه الخيارات الهجومية المتاحة أمام المدرب البرتغالي، خصوصًا بعد تألق الإيفواري يان ديوماند، الذي نجح في استغلال الفرص التي حصل عليها، وفرض نفسه منافسًا على مكان في التشكيلة الأساسية.

مورينيو يعلن تمسكه بمساعدة فينيسيوس

لم يُخفِ مورينيو دعمه لنجمه البرازيلي، مؤكدًا أن مسؤولية المدرب تتمثل في العمل على إخراج أفضل ما لدى جميع اللاعبين، ومساعدتهم على الوصول إلى أعلى مستوياتهم، سواء من الناحية الفردية أو ضمن المنظومة الجماعية.

وقال المدرب البرتغالي في تصريحاته عقب مواجهة أيك أثينا إن على المدير الفني بذل كل ما في وسعه لمساعدة لاعبيه على تقديم أفضل ما لديهم، وتجربة أساليب مختلفة لتطوير أدائهم.

وفي الوقت نفسه، شدد مورينيو على أن مصلحة ريال مدريد تأتي قبل أي اعتبارات فردية عند اختيار التشكيلة، مؤكدًا أن اسم اللاعب أو مكانته لا يمنحانه ضمانًا للمشاركة بصورة أساسية.

وتعكس تصريحات المدرب رغبته في دعم فينيسيوس دون منحه معاملة استثنائية، إذ يرى أن استعادة مستواه يجب أن تأتي من خلال العمل والتطور داخل الملعب، مع الحفاظ على مبدأ المنافسة بين جميع عناصر الفريق.

يان ديوماند يزيد الضغوط على فينيسيوس

يمثل تألق يان ديوماند تحديًا إضافيًا أمام فينيسيوس، بعدما قدم اللاعب الإيفواري مستويات لافتة واستفاد من الفرص التي حصل عليها، ليمنح مورينيو خيارًا هجوميًا جديدًا، يتميز بالسرعة والقدرة على صناعة الخطورة والمساهمة في الجوانب الدفاعية.

ومع اختلاف خصائص اللاعبين، بات أمام المدرب البرتغالي أكثر من خيار في الخط الأمامي، وهو ما يفرض على فينيسيوس رفع مستوى الاستمرارية والفاعلية إذا أراد الاحتفاظ بمكانه في التشكيلة الأساسية.

ومن المنتظر أن تمثل عودة الجناح البرازيلي إلى منافسات الدوري الإسباني، عقب انتهاء عقوبة الإيقاف المحلية، فرصة جديدة أمامه لاستعادة إيقاعه وإثبات قدرته على تقديم الإضافة المنتظرة.

ورغم المنافسة المتزايدة، لا يبدو أن مورينيو فقد ثقته في فينيسيوس، لكنه في المقابل يبعث برسالة واضحة مفادها أن المشاركة الأساسية في ريال مدريد ستظل مرتبطة بالمردود داخل الملعب، وليس بالسمعة أو الإنجازات السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى