مدافع ريال مدريد أمام فرصة مثالية لاستعادة مستواه بعد استبعاده من كأس العالم

ديان هويجن يدخل الموسم الجديد ولديه الكثير ليثبته بعد عام أول مخيب للآمال في ريال مدريد.
المدافع المركزي البالغ من العمر 21 عامًا، الذي نشأ في أكاديمية مالاغا قبل أن ينتقل إلى يوفنتوس وروما وبورنموث، بدأ حياته في سانتياغو برنابيو بشكل واعد.
أداؤه خلال كأس العالم للأندية FIFA تحت قيادة تشابي ألونسو كان من بين أبرز عروض الفريق، لكن مستواه تراجع تدريجياً مع تقدم الموسم.
بحلول نهاية الحملة، كان هويجن قد تمسك بصعوبة بمكانه في التشكيلة الأساسية لريال مدريد وخرج من خطط مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، مما أفقده ما كان يبدو في السابق مكانًا آمنًا في تشكيلة المنتخب الوطني لكأس العالم.
مورينيو قد يكون المفتاح
تمثل موسم 2026-27 الآن فرصة لهويجن لاستعادة أفضل مستوياته.
وفقًا لموندو ديبورتيفو، فإن الهدف الرئيسي للمدافع هو إثبات نفسه مرة أخرى في ريال مدريد وكسب العودة إلى المنتخب الإسباني من خلال أداء متميز.
قليل من المدربين يعرفون هويجن أفضل من جوزيه مورينيو، مما يجعل وصول المدرب البرتغالي تطورًا مشجعًا للمدافع.
عمل الاثنان معًا سابقًا في روما، حيث دفع مورينيو شخصيًا لجلب هويجن من يوفنتوس.
في ذلك الوقت، أشاد المدرب المخضرم علنًا بالمدافع الشاب، قائلًا إنه يعتقد أن هويجن لديه جميع الصفات اللازمة ليصبح واحدًا من أفضل المدافعين المركزيين في العالم. الآن لديهم الفرصة للعمل معًا مرة أخرى.
يواصل ريال مدريد الثقة الكاملة في هويجن رغم حملته الأولى الصعبة.
استثمر النادي 58 مليون يورو للتعاقد معه من بورنموث العام الماضي، مما جعله أغلى مدافع في تاريخ النادي.
الآن، تم تكليف مورينيو بمساعدته على استعادة المستوى الذي أقنع لوس بلانكوس بإجراء مثل هذا الاستثمار الكبير.
العودة إلى التشكيلة الأساسية لن تكون سهلة. يجب على هويجن المنافسة مع أنطونيو روديجر، إيدر ميليتاو، والتوقيع الجديد إبراهيما كوناتي، بينما قد يقوم النادي بالتوقيع مع مدافع مركزي آخر.
كيف ينظم مورينيو دفاعه سيحدد في النهاية الفرص والأهمية التي يحصل عليها طوال الموسم.
أحد العوامل التي تعمل لصالح هويجن هو التوقيت. بينما لا يزال العديد من لاعبي ريال مدريد الدوليين بعيدين بعد التزاماتهم الصيفية، سيعود إلى التدريب من اليوم الأول من فترة الإعداد يوم الاثنين.
يمكن أن توفر هذه البداية المبكرة فرصة مهمة لإبهار مورينيو في وقت مبكر وبدء إعادة بناء ثقته ومكانته داخل الفريق.











