برشلونة يخسر سباق موهبة سنغالية واعدة.. ميلان يحسم صفقة الحاجي مالك سيسيه

واصل برشلونة خلال السنوات الأخيرة توسيع نطاق بحثه عن المواهب الشابة في القارة الأفريقية، ضمن استراتيجية تستهدف اكتشاف اللاعبين الواعدين مبكرًا ومنحهم فرصة التطور داخل منظومة النادي.
وشملت تحركات النادي الكتالوني في هذا الاتجاه التعاقد مع عدد من المواهب الأفريقية، من بينهم ميكا فاي ومامادو مباكي وإبراهيم ديارا وديفيد أودورو، في إطار سعي الإدارة إلى تعزيز قاعدة المواهب القادرة على تمثيل الفريق مستقبلًا.
ورغم هذه التحركات، لم ينجح برشلونة في حسم جميع الصفقات التي استهدفها، إذ كشف تقرير صحفي عن اقترابه من ضم أحد المدافعين الشباب الواعدين في السنغال، قبل أن يتجه اللاعب في النهاية إلى ميلان الإيطالي.
الحاجي مالك سيسيه كان قريبا من برشلونة
بحسب ما أورده موقع «بارسا يونيفرسال»، نقلًا عن تقارير صحفية، كان إلهاجي مالك سيسيه، المدافع السنغالي البالغ من العمر 18 عامًا، ضمن الخيارات التي لفتت انتباه برشلونة خلال بحثه عن المواهب الصاعدة في أفريقيا.
وكان اللاعب قد وقّع مع ميلان في يناير الماضي، بعدما دخلت عدة أندية أوروبية دائرة الاهتمام بخدماته، فيما كان برشلونة أحد الوجهات المحتملة خلال دراسة مستقبله الاحترافي.
وأوضح منصور درامي، رئيس أكاديمية «بي سبورت» التي شهدت تطور اللاعب، أن النادي الكتالوني أبدى اهتمامًا جادًا بالتعاقد معه، مشيرًا إلى أن سيسيه زار مرافق برشلونة خلال مرحلة تقييم العروض المتاحة أمامه.
وأضاف درامي، في تصريحات نقلها موقع «أفريقيا فوت» وأشارت إليها صحيفة «سبورت»، أن برشلونة كان مطروحًا بوصفه خيارًا ثانيًا، لكن أسرة اللاعب فضّلت المشروع الرياضي الذي عرضه ميلان.
وبحسب التصريحات المنقولة، كان قرار الأسرة عاملًا حاسمًا في اختيار النادي الإيطالي، الذي نجح في إقناعها بأن مساره التطويري قد يوفر للمدافع الشاب البيئة المناسبة للانتقال إلى كرة القدم الاحترافية.
لماذا اختارت عائلة سيسيه مشروع ميلان؟
لم يرتبط اختيار ميلان، وفقًا للتقرير، بالاهتمام الفني وحده، بل بالفرص التي يمكن أن يوفرها النادي لتطوير اللاعب ومنحه مسارًا تدريجيًا نحو المنافسة على مستوى الفريق الأول.
وجاء انضمام سيسيه إلى مشروع «ميلان فوتورو»، المخصص لتطوير المواهب الشابة، ضمن العوامل التي دعمت قرار الانتقال إلى النادي الإيطالي، إذ يهدف المشروع إلى إعداد اللاعبين الواعدين وتجهيزهم للمستويات الأعلى في كرة القدم الاحترافية.
وكان المدافع السنغالي قد لفت الأنظار خلال فترة تطوره في أكاديمية «بي سبورت»، بفضل إمكاناته البدنية وصفاته الدفاعية، وهو ما ساعده على جذب اهتمام أندية أوروبية تبحث عن مواهب يمكن الاستثمار في تطورها على المدى الطويل.
ومن المنتظر أن يحظى تطور اللاعب بمتابعة مستمرة داخل ميلان، في ظل الرهان على قدرته على التقدم عبر مراحل منظومة التطوير وإثبات نفسه مستقبلًا.
برشلونة يواصل البحث عن المواهب الشابة
على الرغم من خسارة فرصة التعاقد مع سيسيه، يواصل برشلونة البحث عن المواهب الصاعدة في مختلف الأسواق، ضمن سياسة تستهدف تدعيم فرق الفئات السنية واكتشاف اللاعبين قبل وصولهم إلى مراحل متقدمة من مسيرتهم.
وفي هذا السياق، يبرز اسم جاي جاي غابرييل، موهبة مانشستر يونايتد الشابة، ضمن الأسماء التي ربطتها تقارير صحفية باهتمام النادي الكتالوني خلال الفترة الأخيرة.
وتعكس هذه التحركات استمرار برشلونة في الاستثمار في المواهب الواعدة، رغم المنافسة المتزايدة من الأندية الأوروبية الكبرى، التي تسعى بدورها إلى حسم الصفقات مبكرًا وتأمين مستقبلها الفني.











