سمير نصري يهاجم تتويج هاري كين بالكرة الذهبية: لامين يامال كان الأحق بالجائزة

أثار تتويج هاري كين بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026 جدلًا واسعًا، بعدما حل لامين يامال، نجم برشلونة، في المركز الثالث خلف المهاجم الإنجليزي وكيليان مبابي، رغم الموسم المميز الذي قدمه اللاعب الشاب مع الفريق الكتالوني.
ولم يقتصر الاعتراض على جماهير برشلونة، إذ انضم سمير نصري، نجم مانشستر سيتي السابق، إلى المنتقدين لنتيجة التصويت، مؤكدًا أن يامال كان يستحق الفوز بالجائزة، ومشككًا في المعايير التي رجحت كفة قائد منتخب إنجلترا.
سمير نصري يعترض على فوز هاري كين
وفي تصريحات نقلتها صحيفة «سبورت» الكتالونية عن بودكاست فرنسي، أعرب نصري عن رفضه تتويج مهاجم بايرن ميونيخ بالكرة الذهبية، معتبرًا أن يامال قدم ما يكفي ليكون الفائز بالجائزة.
وقال النجم الفرنسي السابق: «أختلف تمامًا مع فوز هاري كين بها. هو ليس حتى أفضل لاعب في الدوري الألماني، بل أوليسيه، كما أنه لم يكن أفضل لاعب إنجليزي في كأس العالم. كان يجب أن يكون لامين يامال هو الفائز».
وتساءل نصري عن الأسس التي استند إليها المصوتون في اختيار كين، مشيرًا إلى أن الاعتماد على عدد الأهداف وحده لا يكفي، من وجهة نظره، لتحديد اللاعب الأفضل في العالم.
وأضاف: «على أي أساس نستند في ذلك؟ هل الأمر يتعلق فقط بالأهداف المسجلة؟ إنه يفوز بدوري يلعب فيه بمفرده تقريبًا».
وللتعبير عن اعتراضه، عقد نصري مقارنة افتراضية مع فيران توريس، لاعب برشلونة، قائلًا إن تسجيله 50 هدفًا مع باريس سان جيرمان، والفوز بالدوري الفرنسي وكأس فرنسا، لا يعني بالضرورة أنه يستحق الكرة الذهبية.
لماذا يرى نصري أن لامين يامال الأحق؟
استند نصري في دفاعه عن يامال إلى الدور المحوري الذي يؤديه اللاعب الشاب داخل برشلونة، معتبرًا أنه يمثل العنصر الأبرز في الفريق، وأن تأثيره يتجاوز مجرد الأرقام الفردية.
وقال: «يامال هو محرك برشلونة، إنه ناديه وفريقه».
كما قارن وضع اللاعب الإسباني بفترة كيليان مبابي مع باريس سان جيرمان، معتبرًا أن النجم الفرنسي لم يكن صاحب المكانة نفسها داخل الفريق الباريسي خلال وجوده هناك.
وأضاف: «عندما كان مبابي في باريس سان جيرمان، كان ذلك فريق نيمار! وبغض النظر عن الألقاب، ظل الفريق فريق نيمار».
وتعكس تصريحات نصري اختلاف وجهات النظر بشأن معايير الفوز بالكرة الذهبية، بين من يمنح الأولوية للأهداف والألقاب الجماعية، ومن يركز على التأثير الفردي ودور اللاعب في أداء فريقه.
ورغم احتلال يامال المركز الثالث في التصويت، فإن الجدل حول أحقيته بالجائزة يسلط الضوء مجددًا على المنافسة بين المواهب الشابة والنجوم أصحاب الأرقام التهديفية الكبيرة.











