مورينيو يعيد اكتشاف 3 نجوم في ريال مدريد بعد الفوز على برشلونة

بدأ ريال مدريد الموسم بمستويات متباينة تحت قيادة جوزيه مورينيو، قبل أن تشهد الأسابيع الأخيرة تحسنًا في أداء الفريق، خاصة بعد الانتصار على برشلونة في الكلاسيكو، وهو ما منح المدرب البرتغالي مساحة أكبر لتجربة خياراته الفنية والاستفادة من عمق تشكيلته.
وبحسب موقع «مدريد يونيفرسال»، بات مورينيو أكثر اقتناعًا بقدرة ثلاثة لاعبين على أداء أدوار مؤثرة في خططه خلال المرحلة المقبلة، وهم إندريك وإدواردو كامافينغا وبرناردو سيلفا، بعدما حصلوا على فرص أكبر للمشاركة وقدموا مؤشرات إيجابية في المباريات الأخيرة.
صبر مورينيو يمنح إندريك وكامافينجا وبرناردو فرصة جديدة
لم يحصل الثلاثي على مشاركة منتظمة في بداية الموسم، لكن الوضع بدأ يتغير مع منحهم فرصًا لإثبات قدراتهم داخل الملعب.
وقدم إندريك مؤشرات إيجابية خلال مشاركته بديلًا في مواجهة روما، بعدما لعب في مركز الجناح الأيمن، وهو ما ساعده على الحصول على فرصة المشاركة أساسيًا أمام إشبيلية في الدوري الإسباني.
وفي السياق نفسه، دفع مورينيو بكل من كامافينغا وبرناردو سيلفا في التشكيلة الأساسية خلال مواجهة لايبزيغ، وظهر اللاعبان بصورة مميزة، ليحافظ النجم البرتغالي على مكانه في التشكيل الأساسي خلال الكلاسيكو أمام برشلونة.
أما كامافينغا، فترك بصمته في مواجهة الفريق الكتالوني بعدما شارك بديلًا، وقدم انطلاقة مميزة ساهمت في صناعة هدف الفوز الذي سجله كيليان مبابي.
وكان مورينيو قد أشاد بالثنائي عقب مواجهة لايبزيغ، قائلًا: «برناردو جعلني أنسى أردا، وكامافينغا جعلني أنسى تشواميني»، في إشارة إلى اقتناعه بما يقدمه اللاعبان وقدرتهما على المنافسة على مراكز أساسية.
مورينيو يخطط لتوسيع خياراته في ريال مدريد
يسعى المدرب البرتغالي إلى بناء فريق قادر على المنافسة في جميع البطولات، وهو ما يتطلب الاستفادة من أكبر عدد ممكن من اللاعبين، بدلًا من الاعتماد على مجموعة محدودة طوال الموسم.
ويبرز برناردو سيلفا بوصفه أحد الخيارات التي قد يعتمد عليها مورينيو بصورة منتظمة في خط الوسط، خاصة مع توظيف فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، وفقًا لما أورده التقرير.
كما يمنح كامافينغا الفريق بديلًا إضافيًا في وسط الملعب بفضل قدرته على التحرك والضغط والمساهمة في بناء اللعب، بينما يمثل إندريك خيارًا هجوميًا قادرًا على شغل أكثر من مركز، ما قد يساعد في تخفيف الضغط عن بقية المهاجمين.
ومن المنتظر أيضًا أن يحصل إبراهيم دياز على فرص أكبر للمشاركة، في إطار توجه مورينيو نحو توسيع دائرة الخيارات المتاحة أمامه خلال المباريات المقبلة.
عمق التشكيلة سلاح مورينيو في سباق الألقاب
مع اقتراب مرحلة أكثر ازدحامًا بالمباريات المحلية والأوروبية، تزداد أهمية التدوير للحفاظ على جاهزية اللاعبين وتقليل الإرهاق، خاصة في ظل سعي ريال مدريد للمنافسة على الألقاب الكبرى.
لكن امتلاك مجموعة كبيرة من اللاعبين لا يضمن سهولة إدارة التشكيلة، إذ سيكون على مورينيو تحقيق التوازن بين منح البدلاء فرصًا كافية والحفاظ على الاستقرار الفني للفريق.
وتبقى المباريات المقبلة الاختبار الحقيقي لقدرة إندريك وكامافينغا وبرناردو سيلفا على تثبيت أقدامهم في حسابات المدرب البرتغالي، وتحويل الفرص الأخيرة إلى مشاركة أكثر انتظامًا مع ريال مدريد.











