حكم مباراة ريال سوسيداد وبرشلونة يُعاقب بعد قرارات مثيرة للجدل

كانت المباراة بين ريال سوسيداد وبرشلونة الشهر الماضي واحدة من أكثر المباريات التي تم الحديث عنها هذا الموسم، وليس فقط بسبب النتيجة.

هزيمة برشلونة 1-2 كانت مرتبطة كثيرًا بالأداء، لكنها كانت أيضًا مظللة بسلسلة من قرارات التحكيم التي أثارت نقاشًا واسعًا.

في مركز العاصفة كان الحكم خيسوس جيل مانزانو، الذي أدى تعامله مع المباراة إلى إحباط واضح لدى لاعبي برشلونة.

خلال المسابقة، بدت قرارات الحكم تتعارض مع جانب فليك في لحظات حاسمة، مما زاد من التوتر تدريجياً على الملعب.

ساهمت قرارات التسلل الهامشية، والعديد من الأخطاء التي لم تُعاقب، وتحدٍ ثقيل من كارلوس سولير على بيدري في شعور الضيوف بالظلم.

تلك التدخلات المحددة أصبحت واحدة من أكثر اللحظات جدلاً في المباراة. تم تجاهل الحادث في البداية على الملعب، ولكن تم مراجعته لاحقًا على شاشة VAR وأسفر عن بطاقة حمراء.

بينما اتبعت القرار نفسه البروتوكول، فإن التأخير وعدم الاتساق زادا فقط من حدة اللقاء الذي كان مشتعلاً بالفعل.

بعد صفارة النهاية، انفجرت مشاعر الإحباط حيث عبّر فرينكي دي يونغ عن عدم رضاه بشكل علني، مشيرًا ليس فقط إلى القرارات ولكن أيضًا إلى سلوك الحكم خلال المباراة.

وقع حادثان رئيسيان لاحقًا تحت التدقيق. البطاقة الحمراء التي تم إظهارها للاعب سولير بعد تدخل VAR، والفاول الذي ارتكبه داني أولمو على تاكيفوسا كوبو في التحضير لهدف فيرمين لوبيز، تم تصحيحهما من قبل جيل مانزانو بعد مراجعة الفيديو.

ومع ذلك، لم تكن هذه القرارات مقبولة لدى اللجنة الفنية للحكام، التي خلصت لاحقًا إلى أن الحكم اتخذ قرارات خاطئة في الوقت الحقيقي.

نتيجةً لهذه التطورات، كما أفادت سبورت، لم يتم تعيين جيل مانزانو لتحكيم أي مباريات في عطلة نهاية الأسبوع الماضية.

يتماشى هذا القرار مع الاتجاه الجديد الذي حددته السلطات التحكيمية الإسبانية.

وبالتالي، يتم استبعاد الحكام الذين لا يلبون المعايير المطلوبة من التعيينات، بغض النظر عن السمعة أو الخبرة أو الوضع الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى