في سن 19 عامًا و58 يوما.. يامال يحطم رقما قياسيا جديدا مع برشلونة

حطم لامين يامال رقمًا قياسيًا لافتًا آخر في مسيرته مع نادي برشلونة، بعدما ارتدى شارة القيادة قبل بلوغه العشرين من عمره، ليصبح بذلك أصغر لاعب يقود الفريق في مباراة تنافسية خلال العصر الحديث، وفقًا لما ذكرته صحيفة “سبورت”.
جاء هذا الإنجاز خلال مباراة الفريق في دوري أبطال أوروبا أمام فينورد، حين تولى يامال قيادة برشلونة عقب خروج القائد رافينيا مستبدلاً، ليصبح بذلك أصغر لاعب مسجل يرتدي شارة القيادة مع الفريق على أرض الملعب.
تحقق هذا الإنجاز التاريخي وعمر يامال 19 عامًا و58 يومًا فقط، متفوقًا بفارق واضح على الرقمين القياسيين السابقين في العصر الحديث، واللذين كان يحملهما كل من بويان كركيتش وغافي.
أصغر من بويان وغافي بفارق يقارب العام
يعود شرف أول قائد في تاريخ برشلونة إلى مؤسس النادي جوان غامبر، الذي ارتدى شارة القيادة لأول مرة وهو في الحادية والعشرين من عمره.
أما أحدث سابقتين مماثلتين فتعودان إلى بويان وغافي، اللذين قادا الفريق في مباريات تنافسية وهما لا يزالان في العشرينات من العمر. فقد حقق بويان هذا الإنجاز أولاً وعمره 20 عامًا و61 يومًا، بينما جاء دور غافي بعده بـ15 يومًا فقط عند ارتدائه شارة القيادة للمرة الأولى، والتي جاءت أيضًا كإيماءة من الفريق عقب عودته من إصابة خطيرة.
وبهذا الإنجاز، يكون يامال قد تجاوز كلا اللاعبين بفارق يقترب من عام كامل.
مسؤولية يتقبلها يامال بنضج
حتى قبل مواجهة فينورد، تحدث يامال عن شعوره بعد اختياره من قبل زملائه كأحد قادة برشلونة، موضحًا أن هذا الشرف منحه إحساسًا أكبر بالمسؤولية، وفي الوقت ذاته ملأه بالفخر.
ويتجلى هذا النضج بشكل متزايد نظرًا للوتيرة السريعة التي تشهدها مسيرته الاحترافية. فجناح لا ماسيا الذي خاض أول مباراة له مع الفريق الأول وهو في الخامسة عشرة من عمره فقط، أصبح الآن، وقبل بلوغه العشرين، أحد قادة الفريق الأول.
ومع امتلاكه لقبي بطولة أوروبا وكأس العالم مع المنتخب الإسباني، إضافة إلى ثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني وكأس الملك مع برشلونة، فإن ارتداءه شارة القيادة يمثل محطة جديدة طبيعية في مسيرة صعوده اللافت، أكثر من كونه عبئًا إضافيًا عليه.
محطة جديدة في مشوار يامال الاستثنائي
قبل عام واحد فقط، كان يامال يرتدي القميص رقم 10، وسط مقارنات لا مفر منها مع الأسطورة ليونيل ميسي. ومنذ ذلك الحين، واصل النجم المراهق تطوره اللافت، ليضيف الآن إنجازًا تاريخيًا جديدًا إلى سجله المتنامي بسرعة كبيرة.
ولا يوجد حتى الآن أي سجل معروف يشير إلى قائد لبرشلونة أصغر سنًا من يامال، رغم أنه لا يمكن استبعاد تمامًا وجود حالات مشابهة خلال العقدين الأولين من تاريخ النادي.
وكان يامال قد خاض بالفعل تجربة القيادة سابقًا على مستوى الأكاديمية، حيث جرت العادة على تدوير شارة القيادة بين اللاعبين. غير أن هذه المرة جاءت في سياق مختلف تمامًا، إذ كانت الساحة هي الفريق الأول ومنافسات دوري أبطال أوروبا، الأمر الذي يمنح هذا الإنجاز الأخير أهمية أكبر بكثير.











