بعد شهرين فقط في مدريد.. إسباي يقترب من منتخب إسبانيا

قد تمنح البداية الاستثنائية التي يقدمها كارلوس إسباي مع ريال مدريد مكافأة أكبر قريبا. فبحسب ما ذكرته صحيفة آس، يفكر مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي بجدية في استدعاء المهاجم الشاب للانضمام إلى قائمة المنتخب الوطني المقبلة.

وتجدر الإشارة إلى أن إسباي لم يمضِ سوى شهرين فقط في النادي، ومع ذلك نجح بالفعل في تطوير عادة تقديم الأداء المطلوب في اللحظات التي يحتاجه فيها ريال مدريد أكثر من غيرها.

وجاء آخر تدخل حاسم له أمام إلتشي. ففي وقت بدا فيه ريال مدريد في طريقه لإهدار نقاط ثمينة بعد تفريطه في تقدم بهدفين، لجأ جوزيه مورينيو إلى إسباي من على مقاعد البدلاء. وبعد أربع دقائق فقط، سجل المهاجم هدف الفوز. والأمر الأكثر إثارة للإعجاب أن هذه لم تكن مهمته الإنقاذية الأولى مع الفريق.

إسباي يتحول إلى صانع الفارق في اللحظات الأخيرة

كان إسباي قد حسم بالفعل مباراة ريال مدريد الافتتاحية في الدوري أمام إسبانيول، بعدما سجل هدفا في وقت متأخر ضمن لفريق مورينيو بدء الموسم بثلاث نقاط كاملة. وجاء هدفه في مرمى إلتشي ليتبع السيناريو ذاته: دقائق محدودة وتأثير أقصى.

وقد منح ذلك ريال مدريد عنصرا كان يفتقده بشدة الموسم الماضي. فمن اللافت أن النادي سجل ثلاثة أهداف حاسمة فقط في الوقت بدل الضائع خلال الموسم السابق بأكمله، بينما سجل إسباي وحده هدفين من هذا النوع حتى الآن هذا الموسم.

دي لا فوينتي يدرس منح إسباي فرصته

تستعد إسبانيا للإعلان عن تشكيلتها الأولى منذ التتويج بكأس العالم، ومن المتوقع أن يكشف دي لا فوينتي عن اختياراته يوم الجمعة المقبل.

وكان إسباي مدرجا بالفعل ضمن القائمة الأولية لكأس العالم الماضية، ما يعني أن اللاعب البالغ من العمر 21 عاما ليس اسما غريبا تماما على أجواء المنتخب الوطني، رغم أنه لم يخض بعد أي مباراة رسمية مع الفريق الأول.

وقد تصب الظروف الحالية في صالحه، إذ يغيب بورخا إغليسياس عن الحسابات، بينما تتوفر أمام دي لا فوينتي فرصة لضخ بعض الطاقة الجديدة في صفوف الفريق. وتجعل قدرة إسباي على صناعة اللحظات الحاسمة مع أحد أكبر أندية إسبانيا منه خيارا مثيرا للاهتمام بشكل متزايد.

وبطبيعة الحال، لا يوجد أي ضمان حتى الآن بظهور اسمه ضمن القائمة النهائية، لكن ملفه لم يعد يعتمد على الإمكانيات المستقبلية فقط. فقد بدأ مسيرته مع ريال مدريد بتحويل مشاركاته من مقاعد البدلاء إلى نقاط فعلية، وهو بالضبط نوع المساهمة الذي يجبر مدربي المنتخبات الوطنية على الانتباه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى