حكم الكلاسيكو يثير القلق في ريال مدريد.. سجل ألبرولا روخاس يعيد الجدل قبل مواجهة برشلونة

يستعد ريال مدريد لمواجهة غريمه التقليدي برشلونة في كلاسيكو الدوري الإسباني، وسط أجواء مشحونة بالجدل التحكيمي، بعدما أشارت تقارير صحفية إلى تعيين خافيير ألبرولا روخاس لإدارة المواجهة المرتقبة يوم الأحد، في مباراة تكتسب أهمية كبيرة في صراع المنافسة على صدارة الليغا.
وبحسب ما نقله الصحفي إدو غارسيا عن ألفريدو مارتينيز، سيتولى ألبرولا روخاس إدارة اللقاء، في تعيين قد يثير نقاشًا واسعًا بين جماهير ريال مدريد، بالنظر إلى بعض القرارات التحكيمية السابقة التي شهدتها مباريات للفريق تحت قيادته.
وتأتي المواجهة في توقيت حساس بالنسبة إلى ريال مدريد، الذي تشير المعلومات الواردة في التقرير إلى تأخره بفارق ست نقاط عن برشلونة المتصدر، ما يجعل نتيجة الكلاسيكو ذات تأثير مباشر في سباق المنافسة على اللقب، ويزيد من الضغوط المحيطة بالفريق قبل المباراة.
سجل ألبرولا روخاس في مباريات ريال مدريد وبرشلونة
يتولى خافيير ألبرولا روخاس إدارة مباريات في الدوري الإسباني منذ عام 2017، ويشير التقرير إلى أنه يمنح معدلًا يبلغ نحو 3.6 بطاقة صفراء في المباراة الواحدة.
وعلى مستوى النتائج، حقق ريال مدريد 12 انتصارًا وثلاثة تعادلات مقابل أربع هزائم في المباريات التي أدارها الحكم، بنسبة فوز تبلغ نحو 63%.
أما برشلونة، فحقق عشرة انتصارات وتعادلين مقابل خسارة واحدة في 13 مباراة تحت قيادة ألبرولا روخاس، بمعدل انتصارات يصل إلى نحو 77%.
ورغم اختلاف الأرقام بين الفريقين، فإنها لا تكفي وحدها لإثبات وجود انحياز تحكيمي، إذ تتأثر النتائج بعوامل عديدة، من بينها مستوى الفريقين والمنافسون وظروف كل مباراة. ومع ذلك، قد تعود هذه الإحصائيات إلى الواجهة مع اقتراب الكلاسيكو.
ووفقًا للتقرير، لم يسبق لألبرولا روخاس إدارة مواجهة رسمية بين ريال مدريد وبرشلونة، ما يجعل المباراة المرتقبة أول كلاسيكو له على هذا المستوى إذا تأكد تعيينه رسميًا.
قرارات تحكيمية سابقة أثارت اعتراضات ريال مدريد
شهدت بعض المباريات التي أدارها ألبرولا روخاس لريال مدريد مواقف تحكيمية أثارت اعتراضات داخل النادي وبين جماهيره، وكان أبرزها مواجهة أتلتيكو مدريد في سبتمبر 2023، التي انتهت بخسارة الفريق الملكي بنتيجة 3-1.
وخلال اللقاء، اعترض ريال مدريد على وجود مخالفة محتملة ضد جود بيلينغهام قبل تسجيل أتلتيكو هدفه الافتتاحي، كما أُلغي هدف لإدواردو كامافينغا بداعي التسلل في لقطة ارتبطت بتحرك أنطونيو روديغر. كذلك أثار الاكتفاء ببطاقة صفراء في تدخل خوسيه ماريا خيمينيز على رودريغو اعتراضات بشأن العقوبة المناسبة.
وفي مارس 2024، عاد الجدل خلال مواجهة ريال مدريد وأتلتيك بلباو، التي انتهت بفوز الفريق الملكي بهدفين دون رد. وشهدت المباراة لقطة لرودريغو داخل منطقة الجزاء، بعدما كان الحكم قد أطلق صافرته لإيقاف اللعب، ما أثار تساؤلات بشأن سبب القرار بين المتابعين.
كما شهدت مواجهة ريال بيتيس في سبتمبر 2024 اعتراضات من جانب ريال مدريد على عدم احتساب ركلة جزاء في لقطتين، إحداهما تتعلق بلمسة يد محتملة من دييغو لورينتي، والأخرى بتدخل يوسوف سابالي على داني سيبايوس.
وفي المباراة نفسها، احتُسبت ركلة جزاء لريال مدريد بعد سقوط فينيسيوس جونيور إثر تدخل من الحارس روي سيلفا، عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR». ورغم فوز الفريق الملكي بنتيجة 2-0، انتقدت قناة ريال مدريد بعض القرارات التحكيمية بشدة.
وفي سبتمبر 2025، أدار ألبرولا روخاس مباراة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد التي انتهت بخسارة الفريق الملكي بنتيجة 5-2. وشهد اللقاء احتساب ركلة جزاء لأتلتيكو بعد تدخل من أردا غولر على نيكو غونزاليس، في قرار أثار بدوره نقاشًا حول مدى استحقاق اللقطة لركلة جزاء.
مباراة برشلونة وفياريال تفتح باب النقاش مجددًا
في المقابل، شهدت مباراة برشلونة وفياريال في ديسمبر 2025، التي انتهت بفوز الفريق الكتالوني بهدفين دون رد، قرارات تحكيمية أثارت اعتراضات من جانب الفريق الخاسر.
وبحسب التقرير، احتسب ألبرولا روخاس ركلة جزاء لبرشلونة بعد تدخل على رافينيا، كما أشهر البطاقة الحمراء في وجه ريناتو فيغا إثر تدخل على لامين يامال.
وأثارت حالة الطرد اعتراضات من جانب فياريال، إذ أبدى المدرب مارسيلينو عدم رضاه عن القرار وطريقة إدارة اللقطة، لتصبح المباراة واحدة من المواجهات التي استُحضرت عند الحديث عن سجل الحكم مع الأندية الكبرى.
لكن هذه الحالات، شأنها شأن القرارات التي اعترض عليها ريال مدريد في مبارياته السابقة، تحتاج إلى تقييم كل لقطة وفقًا لظروفها وقوانين اللعبة، ولا تمثل بمفردها دليلًا على تفضيل فريق على آخر.
الكلاسيكو تحت مجهر التحكيم
مع اقتراب مواجهة ريال مدريد وبرشلونة، ستكون قرارات ألبرولا روخاس، في حال تأكد تعيينه، تحت أنظار الجماهير والإعلام، خصوصًا في اللقطات المتعلقة بالتدخلات داخل منطقة الجزاء والالتحامات التي قد تؤثر في مجريات المباراة.
ويحتاج الفريقان إلى التعامل مع اللقاء باعتباره مواجهة حاسمة في سباق الدوري، بعيدًا عن الانشغال المسبق بالقرارات التحكيمية أو سجل الحكم السابق.
وفي النهاية، سيعتمد تقييم أداء ألبرولا روخاس على قراراته خلال المباراة ومدى اتساقها مع قوانين اللعبة، بينما يبقى الأهم بالنسبة إلى ريال مدريد وبرشلونة هو حسم المواجهة داخل الملعب، في كلاسيكو قد تكون له تداعيات مهمة على المنافسة على لقب الليجا.
اعتراض مورينيو
أثار جوزيه مورينيو جدلا بشأن تعيين حكم الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، معربا عن استغرابه من الكشف المبكر عن اسم الحكم قبل الموعد المعتاد للإعلان عن التعيينات، والذي يكون عادة قبل المباراة بيوم واحد.











